اخبار المركز

bawabeh 

حصلت جامعة اليرموك على الدعم لمشروع "تطوير قدرات الابتكار في الجامعات الأردنية وتعليم ريادة الأعمال (2021- 2023)" ضمن برنامج  التبادل الأكاديمي الألماني "DAAD". 

 و شارك نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني في الاجتماع الافتتاحي، حيث أكد على أن تطوير المجالات العلمية والأكاديمية والريادية يتم من خلال مجتمع جامعي متغير ومتنوع ملتزم بجذب المواهب الوطنية والدولية المتنوعة والاحتفاظ بها.
 وتابع كما ويجب على  هذا المجتمع الجامعي الإلتزام في إيجاد بيئة تعاونية منفتحة على التبادل الحر للأفكار، لتزدهر الأبحاث والإبداع والابتكار وريادة الأعمال، و ضمان أن يتمكن الأفراد من تحقيق كامل إمكاناتهم.
وأشار المومني إلى أن موقف جامعة اليرموك الإبداعي، ينبع من انفتاحها على الأفكار الجديدة وأشكال التعبير والفضول الفكري وروح المبادرة، مبينا أن هذا  لا يتحقق بدون أشكال التعاون وتطوير وتنفيذ المشاريع المشتركة مع جامعات محلية ودولية، و التي يمكن أن تنشئ هياكل و سياسات جديدة بالإضافة إلى تحديث القائم منها.
 وشدد على أنه يجب أن نضع في اعتبارنا، بينما نمر بالموجة الثانية من جائحة كورونا، و ضرورة متابعة العملية التعليمية لريادة الأعمال وتوفير إدارة تعليمية شاملة في مجال ريادة الأعمال لأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلبة واللاجئين على حد سواء.
واوضح رئيس مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك الدكتور انس الصبح،  ان هذا المشروع يهدف إلى تعزيز ريادة الأعمال في الجامعات الأردنية، بدءًا من تحليل الاحتياجات إلى تحديد كيفية تنفيذ ريادة التعليم والتعلم بأفضل طريقة ممكنة في الجامعات الأردنية الثلاث الشريكة.
 وأكد على أهمية دعم التواصل بين الجامعات من أجل تسهيل التبادل النشط لأفضل الممارسات، لافتا إلى أن أحد محاور التركيز المهمة للمشروع تتمثل في مشاركة الأكاديميين السوريين، وتأهيلهم الإضافي في مجال ريادة الأعمال. 
ويسعى هذا المشروع  إلى مواكبة التطور العلمي والأكاديمي في مؤسسات التعليم العالي من خلال التركيز علي تطوير العملية التدريسية والمناهج والخطط المتعلقة بريادة الأعمال.
كما ويهدف المشروع إلى التعليم المستمر لأعضاء هيئة التدريس في تطوير المناهج وريادة الأعمال، و تطوير محاضرة تطبيقية واحدة متعددة التخصصات حول ريادة الأعمال، و تأهيل الأكاديميين السوريين في تطوير المناهج وريادة الأعمال، و إنشاء شبكات مهنية في مجال ريادة الأعمال.
و تشارك في هذا المشروع، إضافة لجامعة اليرموك كل من الجامعة الاردنية والجامعة الهاشمية، و جامعة سارلاند في ألمانيا، فيما يضم الفريق البحثي من جامعة اليرموك الدكتور أنس الصبح مديرا، و الدكتورة آيه عكاوي، كما و يضم كل من الدكتور وجدان عكاليك من الجامعة الهاشمية، والدكتور أيمن حرب من الجامعة الأردنية، والدكتور نداء الله باجوا من جامعة سارلاند في ألمانيا كشركاء رئيسيين في هذا المشروع.
f4080027 348f 48d9 866c 05e938db1577
0
0
0
s2smodern

ALESCO

أنشأ مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك "كرسي الألسكو للجوء والنزوح والهجرة القسرية" لينضم الى الكراسي العلمية على مستوى الوطن العربي المنتسبة إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – الألكسو- والتي تعمل ضمن إطار جامعة الدول العربية.

وأوضح مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة الدكتور انس الصبح أن إنشاء هذا الكرسي جاء بهدف تطوير العمل في مجال قضايا اللجوء والنزوح والهجرة القسرية على مستوى الدول العربية الأعضاء، بحيث يساهم الكرسي في تعزيز قدرات المركز بمتابعة قضايا اللجوء وتبعاته في الاردن والوطن العربي، والمشاركة في المؤتمرات التي تعقد من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والفنون ضمن إطار اللاجئين، ومد جسور الحوار والتعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة.

وقد بدأت أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام للمنظمة (قسم اللجان الوطنية) بعقد السلسة الثانية من جلسات العمل مع مسؤولي وأعضاء الكراسي العلمية المنتسبة للألكسو، البالغ عددها (19) والتي ستمتد من 05 إلى 29 نيسان 2021، حيث يتم عقد الجلسات مع كل كرسي علمي على حدى.

وقد استهلت الأمانة سلسلتها الثانية بعقد اولى جلساتها المبرمجة  مع الكرسي العلمي المنتسب للألكسو من الأردن في جامعة اليرموك، والذي يديره الدكتور انس الصبح، بحضور كل من الدكتور علاء محمد القضاه نائب المدير، والأستاذ عزام العزام مشرف البرامج في الكرسي.

وتم الاتفاق خلال الجلسة على آليات تنفيذ مشروع هذا الكرسي من خلال عقد عدة أنشطة من أبرزها اجراء دراسة بعنوان "الحد من مخاطر التطرف بين اللاجئين"، وتوفير خدمات الدعم النفسي والمجتمعي للاجئين السوريين بالاردن، واجراء دراسة أخرى حول "حول تأثير جائحة كورونا والصحة النفسية والانجاز الاكاديمي لدى طلبة المرحلة الاساسية: دراسة مقارنة بين الطلبة الاردنين واللاجئين"، وتنظيم نشاط بعنوان "فرصٌ للجميع: فرصٌ تعود بالفائدة على اللاجئين والبلدان المُستَضيفة لهم في التعليم - مشروع الحوسبة السّحابيّة لخدمة التّعليم والمتعلّمين في الاردن (Cloud Computing)".

0
0
0
s2smodern

بحث رئيس الجامعة الدكتور نبيل الهيلات، مع رئيس مشروع الدعم النفسي والاجتماعي والصدمات في الأردن، بالوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ  الدكتورة كرستين مولر، سبل تعزيز التعاون ما بين جامعة اليرموك والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، وآلية تطبيق خطة الاستدامة لمشروع الدعم النفسي الاجتماعي والممول من قبل الوكالة الألمانية، والذي تتولى الجامعة تنفيذه من خلال مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية.

و استعرض الهيلات نشأة الجامعة، ومسيرتها التعليمية والتنموية في خدمة المجتمع بشكل عام، حتى باتت بتظافر جهود أبنائها، من الجامعات الشاملة التي تطرح التخصصات الطبية والهندسية والإنسانية والعلمية للدرجات العلمية المختلفة.

وتابع أن جامعة اليرموك تولي قضايا اللجوء واللاجئين وتداعياتها أهمية خاصة، من خلال اخضاعها للبحث والدراسة العلمية، وعليه جاء تأسيسها لهذا المركز "مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية" ليكون ذراعها واداتها التي تقوم من خلالها لتحقيق هذا الدور تجاه قضية اللاجئين، وبهذا تعميق لرسالتها في التوسع وخدمة المجتمع الإنساني.

كما وشدد الهيلات على عمق العلاقات ما بين جامعة اليرموك والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، وما اثمره هذا التعاون خلال السنوات الماضية، مؤكدا على ضرورة توفير كل ما هو مطلوب لضمان تنفيذ الاتفاقيات المتعلقة بالمشاريع الدولية من خلال تسخير جميع التسهيلات التي تضمن تحقيق ذلك بما فيه مصلحة الطرفين وخدمة اللاجئين وقضيتهم.

من جهتها سلمت الدكتورة مولر، الهيلات تقريرا مفصلا يتضمن تقييما لآلية تنفيذ مشروع الدعم النفسي الاجتماعي خلال الثلاث سنوات الماضية وآلية تنفيذ المرحلة الرابعة والأخيرة منه، والتي ستنفذ خلال هذا العام من خلال "مركز اللاجئين".

كما و قدمت عرضا لخطة الاستدامة المقترحة من قبل الوكالة الألمانية للتعاون الدولي، لضمان استمرار هذا المشروع بعد انتهاء فترة التمويل، و تضمين هذا المشروع في النشاطات والدورات التدريبية الدورية التي يعقدها المركز ، كما وتم مناقشة تلك الخطة بشكل مفصل، وإضافة بعض التعديلات عليها ليصار إلى إعادة صياغتها ومناقشتها في اجتماعات قادمة.

كما و قدم مدير المركز الدكتور أنس الصبح، خلال اللقاء نبذة عن المركز وخططه المستقبلية لضمان وجوده وفعاليته كمركز استراتيجي متخصص في دراسات اللاجئين وقضاياهم على الخارطة الإقليمية والعالمية.

وحضر اللقاء كل من منسقة مشاريع الدعم النفسي والاجتماعي في الوكالة الألمانية في الأردن كرستينا ماريا ، و نائب مدير دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية - منسق المرحلتين الثالثة والرابعة من المشروع الدكتور علاء القضاة.

0
0
0
s2smodern

شارك مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة في الأردن، بندوة عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين، الذي يصادف يوم الثامن عشر  من كانون الأول من كل عام تحت شعار  (نحن معاً، نتعلم معاً وننشئ معاً ونعمل سوياً ونلعب معاً).

 

حيث هدفت الندوة إلى الجمع بين مختلف المؤسسات الدولة والمحلية واصحاب القرار لتبادل وجهات النظر، مع الاتفاق العالمي للهجرة كموضوع عام، وعكست المناقشة تأثير جائحة كورونا  وتحديداً الوضع الاجتماعي والاقتصادي للعمال اللاجئين والنازحين والمهاجرين في الأردن، فضلاً عن الآثار المحتملة للأزمة الحالية على التنقل البشري في من منظور متوسط إلى طويل المدى، وكيفية  مواجهة التحديات التي فرضها الوباء وسبل التعاون بين البلدان المستضيفة والمجتمع الدولي.

وتمثلت مشاركة المركز بعرض اهم الآثار الاقتصادية الناتجة عن جائحة فيروس كورونا على المهاجرين والنازحين في الاردن، وتأثرهم كسائر دول العالم بمحدودية فرص العمل وفقدان البعض لعملهم.

ويُعرف المهاجر بأنه أي شخص يتحرك أو انتقل عبر حدود دولية أو داخل دولة بعيدًا عن مكان إقامته المعتاد، بغض النظر عن الوضع القانوني للشخص أو ما إذا كانت الحركة طوعية أو غير طوعية أو ما هي أسباب الحركة أو ما هي مدة الإقامة، وينتقل بعض الناس بحثًا عن عمل أو فرص اقتصادية أو للانضمام إلى الأسرة أو للدراسة، وينتقل آخرون هربًا من الصراع أو الاضطهاد أو الإرهاب أو انتهاكات حقوق الإنسان، والبعض الآخر يتحرك استجابة للتأثيرات السلبية لتغير المناخ أو الكوارث الطبيعية أو العوامل البيئية الأخرى.

ويشكل عامل الهجرة العنصر الثالث من عناصر النمو السكاني إلى جانب المواليد والوفيات، حيث تشير الارقام الصادرة عن المجلس الأعلى للسكان إلى أن الدراسات تدل على أن حوالي 57 جنسية يتواجدون في الاردن، ومن أكثر هذه الجنسيات عدداً، السوريون والذين بلغ عددهم مليون و265514 ألف، والعراقيون 130911 ألف، والفلسطينيون 634182 ألف، والمصريون 636270 ألف، وتشكل نسبة المهاجرين في الأردن حوالي 31%، وقد صنفت المفوضية السامية لشؤون للاجئين الأردن كثاني أعلى دولة في العالم بعدد اللاجئين.

كما أن 55% من السكان غير الأردنيين قدموا إلى الأردن بسبب انعدام الأمن في بلدهم الأصلي، و18% بسبب العمل، 2% من أجل الدراسة، كما أن 85% من السكان غير الأردنيين هم لاجئين، وأكثر تواجد لهم في العاصمة عمان بنسبة 33%، ثم اربد 24%، وبنسبة 17% في محافظة الزرقاء، و15% في المفرق على التوالي، وبحسب التعداد العام للسكان والمساكن 2015 فإن 17% من الأسر اللاجئة ترأسها امرأة، وتبلغ نسبة الأمية بين اللاجئين حوالي 13,6%، إلى جانب أن 47,9% من اللاجئين هم من الأفراد المعالين، لافتة إلى انه وحسب بيانات وزارة العمل فقد بلغ عدد الحاصلين على تصاريح عمل لعام 2019 (348736 ألف)، منهم (91987 ألف) من الإناث، كما بلغ مجموع العاملات في المنازل (55551 ألف).

0
0
0
s2smodern

يشارك مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك الجمعيات ومؤسسات المجتمع المحلي والعالمية فعاليات الحملة الدولية السنوية لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي، حيث تم اختيار مناهضة العنف الأسري كعنوان أساسي للحملة لهذا العام تحت شعار" نحن معكم ضد العنف".

حيث تشير هيئة الأمم المتحدة الى أن واحدة من بين كل ثلاث نساء في العالم تعرضت في العام الماضي للعنف، وتأتي هذه المناسبة هذا العام في ظل ظروف جائحة كورونا حيث ان الوضع الاقتصادي والمعيشي أدى الى زيادة العنف، حيث ان الحكومة الأردنية في السنوات الأخيرة أصدرت الكثير من التشريعات التي تهدف الى إزالة التمييز والعنف ضد المرأة منها نظام دور إيواء المعرضات للخطر ونظام دور المعرضات للخطر الذي أنشئت بموجبه دار امنه لحماية النساء المعرضات للخطر إضافة الى ان اللجنة الوزارية تعمل الان على إيجاد دار للإيواء في الجنوب، كما انضمت المملكة عام 2014 لمبادرة الأمم المتحدة للالتزام بالقضاء على العنف ضد المرأة.

ويذكر إن حملة ال 16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي هي حملة عالمية تعقد كل سنة من 25 تشرين الثاني (اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة) ولغاية 10 كانون الأول (اليوم العالمي لحقوق الإنسان).. إن الحملة المعروفة بشكل واسع باسم "حملة 16 يوم"، تستخدم كاستراتيجية منظمة من قبل الأفراد والمنظمات حول العالم للدعوة إلى منع والقضاء على العنف ضد النساء والفتيات. نشأت الحملة في البداية من قبل المعهد العالمي للريادة النسائية في عام 1991.

0
0
0
s2smodern