اخبار المركز

نظم مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك دورة "التمكين القانوني وبناء المشاريع الصغيرة"  وذلك ضمن مشروع الربط المجتمعي الذي يهدف إلى إعادة تشكيل الاستراتيجيات الخاصة بدمج اللاجئين في المجتمع المضيف بالتعاون مع عدد من مؤسسات المجتمع المحلي التي تعمل تحت اسم " وحدة الدعم الاجرائي "، وتستمر لمدة خمسة أيام.

وجاء تنظيم هذه الدورة التي يشارك فيها (20 ) شاب وشابة من طلبة الجامعة والمجتمع المحلي من الجنسيتين الاردنية والسورية، بهدف تأهيل مجموعة الشباب لبناء وتشكيل افكار مبتكرة حول ريادة الاعمال وبناء المشاريع الصغيرة وبناء المعرفة الريادية واسقاطها على المشاريع والأفكار المختلفة .

وتتضمن فعاليات الدورة عقد عدد من الجلسات حول أسس المشاريع الريادية الصغيرة، وما يحمل الريادي بأنواعه من ميزات وصفات، وتوليد وغربلة الافكار التجارية، وثُلاثي الريادة: الفرق بين ريادة الأعمال الربحية، ريادة الأعمال الاجتماعية، وريادة الأعمال، والتجارية الاجتماعية “السوشال بيزنس”، ودراسة السوق – تحديد الفجوة، ونموذج العمل الاولي، ومهارات التفكير الإبداعي من خلال استخدام مجموعة من مهارات التفكير، ومبادئ واستراتيجيات التسويق، والتمكين القانوني، وماهي الجدوى الاجتماعية و البيئية، ومفهوم الخطة المالية، بالإضافة إلى تحديد طبيعة المشروع وتقدير حجم الإنتاج المتوقع للمشروع، والمصاريف التأسيسية للمشروع، والمبيعات المتوقعة للمشروع، وتكلفة الانتاج المباشرة المتوقعة للمشروع، والمصاريف غير المباشرة / المدفوعات الدورية المتوقعة للمشروع، وحساب المبلغ اللازم لأنشاء المشروع، وحساب الأرباح والخسائر/ قائمة الدخل المتوقعة للمشروع، ومهارات العرض والتقديم.

وأشرف على تدريب المشاركين كل من محمد الغزو مدير مؤسسة كرمه للتدريب والتنمية المحلية، وآن ابو حجلة مديرة الحاضنات المجتمعية في مؤسسة كرمه للتدريب والتنمية المحلية، وجهاد الفار مدرب تنمية اقتصادية مؤسسة كرمه للتدريب والتنمية المحلية، وعبير علاونه مديرة مؤسسة أريس للتنمية المحلية، حيث ركز المدربون خلال التدريب على فكرة العمل الجيدة الضرورية لبدء مشروع ناجح  للبقاء في المنافسة بعد ذلك، حيث ان الافكار التجارية الجيدة، لا تأتي عادة بالصدفة فهي نتيجة العمل الشاق والجهد والبحث والمناقشات والمقابلات وغالبا الابداع من جانب صاحب المشروع، وضرورة  طرح الافكار المتعلقة بالمشاريع الريادية بهدف تبنيها من قبل الجهات المعنية وتطبقيها على ارض الواقع.

0
0
0
s2smodern

نظم مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك بالتعاون مع مركز العدل للمساعدة القانونية ورشة عمل حول "الجرائم الالكترونية"، تحدث فيها كل من المحامية سلوى كفاوين مدربة توعية قانونية في مركز العدل، والاستاذ مهند قدور ميسر مجتمعي في مركز العدل، بحضور مدير مركز اللاجئين الدكتور أنس الصبح.

وناقش المتحدثون خلال الورشة مجموعة من المحاور حول  المساعدة القانونية واهميتها للاجئين والمجتمع المحلي، ومفهوم الجريمة الالكترونية وأنواعها وأشكالها، والعقوبات المترتبة على الجرائم الالكترونية، و آليات الحماية على الانترنت، وأماكن اللجوء عند التعرض لجريمة الكترونية.

وأوضح المتحدثون أن الجهل في قانون الجرائم الالكترونية قد يجعل من مستخدمي الانترنت ضحية أو يوصلهم إلى السجن فهي جرائم حقيقية، حيث يقع كثير من الشباب المستخدمين لشبكة الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي تحديداً في إشكالات قانونية يصل بعضها الى حد انطباق وصف الجناية عليه، ليجدوا أنفسهم في نهاية المطاف أمام المحاكم الجزائية، لأسباب لا تتعدى في بعض الاحيان الجهل بالقانون، وبالتالي تؤدي هذه الإشكالات الى تدمير حياة العديد من الشباب والشابات الذين يقعون ضحية لجهلهم ولاستغلال الآخرين.

ولفت المتحدثون إلى أن إحصائيات وحدة الجرائم الإلكترونية التابعة لمديرية البحث الجنائي في مديرية الأمن العام تظهر ازدياداً مضطرداً في أعداد الجرائم الإلكترونية التي تتعامل معها الوحدة في كل عام، حيث يعتقد القائمون على الوحدة أن عدد الجرائم غير المبلغ عنها والتي لا تصل لعلمهم كبير نسبياً، نتيجة لحساسية المواضيع التي تتعلق بها هذه الجرائم مما يعيق قيام الضحايا بالتبليغ في كثير من الأحيان، بالإضافة إلى جهل الضحايا في إمكانية توافر الحماية القانونية لهم إذا هم تقدموا بشكاوى لدى الجهة المختصة. 

وأشار المتحدثون أن مركز العدل قد أطلق وبدعم من مشروع الموهبة في خدمة المجتمع، أحد مشاريع صندوق الملك عبد الله الثاني للتنمية، حملة توعوية تهدف إلى رفع وعي الجمهور في الأردن وخصوصاً الشباب، بآليات الاستخدام الآمن لمواقع التواصل الاجتماعي، وتعريفهم بالقوانين التي تحكم استخدامها، وتعريفهم بمفاهيم الجرائم الإلكترونية والإشكالات القانونية التي يحتمل وقوعهم فيها، وكيفية تفادي ذلك على نحو استباقي وقائي.

وحضر أعمال الورشة عدد من طلبة الجامعة والمهتمين من المجتمع المحلي.

ويذكر ان مركز العدل للمساعدة القانونية مؤسسة وطنية غير ربحية تأسست عام 2008 تسعى لتمكين المجتمع قانوناً من خلال ذوي الخبرة، تقدم خدمات التوعية والاستشارة لكل أفراد المجتمع والتمثيل القانوني للمستحقين، كما يقدم خدمات المساعدة القانونية لغير المقتدرين مع نشر الوعي القانوني بين أفراد المجتمع، والعمل على بناء نظام وطني فاعل لضمان حق الوصول إلى العدالة.

0
0
0
s2smodern
أكد رئيس الجامعة الدكتور إسلام مساد،  أن تأسيس جامعة اليرموك لمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية عام 1997، جاء تعزيزا لدورها ورسالتها الوطنية والإنسانية، في حل قضاياهم ومشاكلهم من خلال البحث والدراسة العلمية، وبالتالي التخفيف من أعباء الحياة عليهم وما آلت إليه ظروفهم.
وأضاف خلال زيارته للمركز ولقائه رئيس وكادر المركز، أن وجود مركز أكاديمي متخصص بقضايا اللجوء والنزوح في حرم جامعة اليرموك، يمثلُ عامل قوة وريادة للجامعة، بوصفه المركز الوحيد في المملكة المهتم بهذه القضية الإنسانية التي باتت تؤرق الدول والمجتمعات حول العالم بتبعاتها.
وأشار مساد إلى أننا في جامعة اليرموك ومن خلال هذا المركز وما يحظى به من سمعة وطنية وإقليمية ودولية، مطالبين بدعم جهود الدولة الأردنية والقيادة الهاشمية في تسليط الضوء على  تبعات هذه القضية اقتصاديا واجتماعيا وما فرضته على الدولة الأردنية من تحديات معيشية وتأثير مباشر على بنيتها التحتية والخدمية، مشددا على ان هذا الدور الذي قامت وتقوم به المملكة منذ عقود طويلة يجسد واقعيا بُعدها وعمق رسالتها الإنسانية والقومية.
ولفت إلى أهمية توسع المركز في دراساته وأبحاثه لتتناول كافة القضايا التي تخص اللاجئين والنازحين في حياتهم ومعيشتهم، وخصوصا بعد جائحة كورونا التي أصابت العالم، وأهمية توفير الدعم النفسي للفئات الأكثر تضررا منهم وخصوصا الأطفال والنساء، وأهمية توفير الفرص والبيئة التعليمية المناسبة، لأن مهمة الباحث هي تطوير المجتمعات وازدهارها من خلال إيجاد الحلول لمختلف القضايا والمشاكل التي تواجه هذه المجتمعات.
وقدم مدير المركز الدكتور أنس الصبح، عرضا تناول فيه أبرز ما أنجزه المركز من مشاريع وأبحاث وبرامج تخص اللاجئين، وما نظمه المركز عبر سنواته الطويلة من مؤتمرات وفعاليات علمية وبحثية تناولت بالدراسة المعمقة قضايا اللجوء حول العالم، مبينا أن المركز أعد أيضا سلسلة من الدراسات العلمية واستطلاعات الرأي حول قضايا اللاجئين والنازحين.
كما وعرض الصبح، أبرز ملامح خطة العمل المستقبلية للمركز، وما يعكف على إعداده من اتفاقيات ومشاريع بحثية ونشاطات وفعاليات سيتم تنظيمها خلال الفترات القادمة، مشيرا إلى أن المركز وضع خطة لإصدار مجلة علمية متخصصة في قضايا اللاجئين باسم مجلة الدراسات الأردنية للاجئين والهجرة، إضافة لإطلاق دبلوم مهني في دراسات اللاجئين بالتعاون مع مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع في جامعة اليرموك.
وحضر اللقاء كل من نائبي الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، والشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني.
0
0
0
s2smodern

شارك مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك بسلسلة ورش ضمن المشروع المعنون   بـ " تطوير قدرات الجامعات الاردنية على الابتكار والتعليم وريادة الاعمال " والممول من مؤسسة DADD الألمانية بالشراكة مع جامعة سيرلاند الألمانية في مدينة ساربروكن.

واشتملت أيام العمل التي شاركت فيها الى جانب اليرموك كل من جامعتي الأردنية والهاشمية على تنفيذ مجموعة من الورش الاحترافية وتبادل الخبرات النوعية بين المشاركين في مجال دراسة وتحليل ادوات وآليات تعليم ريادة الاعمال والابتكار في الجامعات الاردنية والألمانية المشاركة.

وتحدث مدير المركز – منسق المشروع – الدكتور أنس الصبح عن استحداث مساق يعنى بريادة الاعمال ليتم تدريسه في الجامعات الاردنية بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية لوزارة التعليم العالي الاردنية، وذلك من خلال التعاون المشترك بين الجامعات الاردنية وجامعة سيرلاند بهدف تطوير المساق الذي يستهدف الطلبة اللاجئين من خلال تزويدهم بالأفكار والمهارات الضرورية لريادة الاعمال، مما يساهم في ايجاد فرص الابداع والابتكار في مجال المشاريع الريادية.

ويتضمن المشروع ايضا التدريب على انشاء حاضنة تساهم في ربط الطلبة الرياديين بالشركات وسوق العمل والجهات الداعمة لتبني الافكار والمساهمة تنفيذها، وتم التوافق على تزويد الجامعات المشاركة بالأجهزة والمعدات اللازمة لإعداد وانتاج التسجيلات والفيديوهات الخاصة بمحاضرات المساق.

0
0
0
s2smodern

عقد مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية ورشة عمل ضمن مشروع " تطوير قدرات الابتكار في الجامعات الأردنية وتعليم ريادة الأعمال (2021- 2023)" ضمن برنامج "DAAD"، الخاص بالتعامل مع المشاريع المتعلقة في إطار برنامج تكنولوجيا الحصول على البيانات المكانية من أجل التنمية المستدامة وإدارة الأزمات" الذي تموله دائرة التبادل الأكاديمي الألماني (DAAD)، وبمشاركة كل من جامعات اليرموك والاردنية والهاشمية وجامعة سارلاند في ألمانيا.

وبمشاركة فريقين من اساتذة وطلبة الجامعة، نوقشت خلال الورشة أهم الاحتياجات الخاصة بريادة الاعمال في جامعة اليرموك والتي ركزت على اهم نقاط القوة والضعف حسب وجهة نظر كل فريق، ومناقشتها خلال جلسة مشتركة بحضور كل من نائب رئيس جامعة سارلاند للعلاقات الدولية الأستاذ الدكتور كورنيليوس كونيغ ، ومنسق المشروع بألمانيا الدكتورة ندى باجوا، ومدير مركز الريادة والتميز في جامعة اليرموك الدكتور هشام المساعيد، ومدير دائرة العلاقات الدولية الدكتور غازي مقابلة ونائب المدير الدكتور سيف عثامنه، ورئيس قسم ادارة الأعمال في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية الدكتور صالح العمر، ورئيس قسم الجودة  في مركز الاعتماد وضمان الجودة الدكتور فارس مطالقة، ورئيس قسم نقل التكنولوجيا والمعرفة في دائرة العلاقات الدولية الدكتور محمود المساعدة، والدكتورة آية عكاوي باحث مشارك، وعدد من اساتذة الجامعة و الطلبة  واللاجئين.

كما تضمنت الورشة زيارات ميدانية لكل من كلية الاقتصاد والمركز الريادي بكلية الحجاوي للاطلاع على تجربة جامعة اليرموك وخبراتها في مجال ريادة الأعمال.

واوضح مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتور انس الصبح أن هذا المشروع يهدف إلى تعزيز ريادة الأعمال في الجامعات الأردنية، بدءًا من تحليل الاحتياجات وانتهاءاً بتحديد كيفية تنفيذ ريادة التعليم والتعلم بأفضل طريقة ممكنة في الجامعات الأردنية الثلاث الشريكة، من خلال دعم التواصل بين الجامعات.

وأضاف أن المشروع يشتمل على التدريب في مجال ريادة الأعمال في التعليم لعدد من الأكاديميين والطلبة السوريين اللاجئين في الاردن.

 ومن الجدير بالذكر أن هذا المشروع يسعى إلى مواكبة التطور العلمي والأكاديمي في مؤسسات التعليم العالي من خلال التركيز علي تطوير العملية التدريسية والمناهج والخطط المتعلقة بريادة الأعمال، حيث يهدف الى تحقيق التعليم المستمر لأعضاء هيئة التدريس في تطوير المناهج وريادة الأعمال، تطوير محاضرة تطبيقية واحدة متعددة التخصصات حول ريادة الأعمال، تأهيل الأكاديميين السوريين في تطوير المناهج وريادة الأعمال، وإنشاء شبكات مهنية في مجال ريادة الأعمال.

0
0
0
s2smodern