اخبار المركز

يشارك مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك الجمعيات ومؤسسات المجتمع المحلي والعالمية فعاليات الحملة الدولية السنوية لمناهضة العنف المبني على النوع الاجتماعي، حيث تم اختيار مناهضة العنف الأسري كعنوان أساسي للحملة لهذا العام تحت شعار" نحن معكم ضد العنف".

حيث تشير هيئة الأمم المتحدة الى أن واحدة من بين كل ثلاث نساء في العالم تعرضت في العام الماضي للعنف، وتأتي هذه المناسبة هذا العام في ظل ظروف جائحة كورونا حيث ان الوضع الاقتصادي والمعيشي أدى الى زيادة العنف، حيث ان الحكومة الأردنية في السنوات الأخيرة أصدرت الكثير من التشريعات التي تهدف الى إزالة التمييز والعنف ضد المرأة منها نظام دور إيواء المعرضات للخطر ونظام دور المعرضات للخطر الذي أنشئت بموجبه دار امنه لحماية النساء المعرضات للخطر إضافة الى ان اللجنة الوزارية تعمل الان على إيجاد دار للإيواء في الجنوب، كما انضمت المملكة عام 2014 لمبادرة الأمم المتحدة للالتزام بالقضاء على العنف ضد المرأة.

ويذكر إن حملة ال 16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي هي حملة عالمية تعقد كل سنة من 25 تشرين الثاني (اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة) ولغاية 10 كانون الأول (اليوم العالمي لحقوق الإنسان).. إن الحملة المعروفة بشكل واسع باسم "حملة 16 يوم"، تستخدم كاستراتيجية منظمة من قبل الأفراد والمنظمات حول العالم للدعوة إلى منع والقضاء على العنف ضد النساء والفتيات. نشأت الحملة في البداية من قبل المعهد العالمي للريادة النسائية في عام 1991.

0
0
0
s2smodern
أوصى المشاركون في المؤتمر الدولي الرابع حول اللاجئين والذي أختتمت أعماله في جامعة اليرموك ، و حمل عنوان " النزوح المطول – آمال وتطلعات وحلول"، والذي نظمته الجامعة  عبر تقنية الإتصال المرئي عن بعد، من خلال مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، بإعادة النظر بالعقد الاجتماعي الخاص باللاجئين والنازحين ، وكذلك إعادة النظر بخطة الإستجابة الأردنية للأزمة السورية في ظل جائحة كورونا.
كما ودعا المشاركين الإتحاد الأوروبي بضرورة الحفاظ على قضية حماية اللاجئين وتوفير سبل الدعم الضرورية، و تعزيز الأبعاد الحقوقية في الاستجابة  لفيروس كورونا المستجد، و السعي لضمان أن تأخذ السياسات والممارسات والمناقشات المتعلقة بإدارة الهجرة في الاعتبار احتياجات الحماية المحددة لطالبي اللجوء واللاجئين والأشخاص عديمي الجنسية، وضرورة الاعتراف بالإطار القانوني القائم لتلبية هذه الاحتياجات.
كما وأوصى المشاركون بضروة مساعدة الدول والشركاء في تلبية التحديات المتعلقة بإدارة الهجرة واللجوء مع مراعاة المخاوف المتعلقة بالحماية، وتحديد الهجرة للاطفال والتطورات ذات الصلة التي تؤثر على الاطفال المشمولين بولاية المفوضية السامية لشؤون اللاجئين.
كما وشدد المشاركون على ضرورة دعم تعزيز الحوكمة ومراعاة الطابع العالمي لحقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق جميع الأشخاص المتنقلين بغض النظر عن صفتهم القانونية، بطرق تعزز مبادئ وممارسة الحماية الدولية للاجئين.
وكان المؤتمر قد تناول المؤتمر في جلساته الثلاث التي عقدت بالتزامن أمس الأول العديد من المحاور والقضايا المتصلة بقضايا اللجوء والنزوح وتداعياتها.
ففي الجلسة الأولى التي تولى ادارتها الدكتور كارستن والبينر من مؤسسة "الداد"  و حملت عنوان المناطق المتنازع عليها: الحكم المحلي والمجتمع المدني والجهات المسلحة في شمال وشرق سوريا ، والتي تحدث فيها كل من السيدة شيلان علي من خلال  بحث حمل عنوان المناطق المتنازع عليها: الحكم المحلي والمجتمع المدني والجهات المسلحة في شمال وشرق سوريا.
كما وتحدث الدكتور فواز المومني و الدكتورة تمارا اليعقوب و الدكتور رشيد الجراح  من جامعة اليرموك و الدكتورة  سارة توبين و الدكتور ار كنودس من مركز حقوق الانسان - معهد ميشيلسن- النرويج و الدكتور بنيامين إيتزولد  من مركز بزن الدولي بالمانيا، في  بحث بعنوان النزوح المطول للاجئين السوريين في الأردن: النوايا المستقبلية.
كما وعرضت السيدة عروب العبد من مركز الدراسات اللبنانية / الجامعة اللبنانية الأمريكية، بحثا بعنوان التمدد بين اللاجئين المتنوعين في الأردن: ما هي الحقوق الاجتماعية والاقتصادية؟ 
وعرض كل سارة جوير، و  زارد مونيت، والدكتور  لينغ سان لاو،  و يسرى السلمان و الدكتورة  جولين سماريماكس من  كلية ميلمان للصحة العامة بجامعة كولومبيا، بحثا بعنوان تجاوز عدم اليقين: المساءلة في الممارسة الإنسانية.
وفي الجلسة الثانية، التي حملت عنوان الحلول المستدامة والاعلام: وقدم فيها كل  من الدكتورة  هديل فوضلة من جامعة بير زيت بحثا بعنوان: عودة الفلسطنيين  بعد العام 1994 :سياسات ام خدمات؟.
وقدمت إيمان العمري  و الدكتورة  ايات نشوان من جامعة جامعة اليرموك بحثا بعنوان " العوامل المؤثرة في اتخاذ قرار العودة للاجىء السوري في الاردن   ".
وقدم الدكتور معاذ المولى من جامعة حفر الباطن في السعودية،  بحثا بعنوان الحلول الدائمة للاجئين العودة الطوعية و التوطن و الاندماج آفاق و تحديات.
وقدمت كل  السيدة شافية بوغابة والسيد أحمد أمين والسيد صلاح الدين بوجلال من جامعة سطيف 2 - الجزائر بحثا بعنوان : إعادة لم شمل الاسرة العربية المشتتة بسبب النزاعات المسلحة: بين التسهيلات القانون الدولية واشتراطات القوانين الداخلية.
وقدم  الدكتور فرحان عليمات و السيدة لوزان عبيدات من جامعة اليرموك بحثا بعنوان : الواقع الاعلامي والاتصالي في مخيمات اللاجئين السوريين في الاردن: مخيم الزعتري نموذج.
وقدمت الدكتورة  صفاء صبح من جامعة الحسين بن طلال بحثا بعنوان الخصائص الديموقراطية والاجتماعية والاقتصادية للاجئين السورين في محافظات الشمال دراسة في الجغرافيا الاقتصادية.
وفي الجلسة الثالثة، التي حملت عنوان ممارسة العمل الاجتماعي: الرؤى والاحتياجات ، والتي تولى ادارتها الدكتورة روان إبراهيم من  الجامعة الالمانية الأردنية، وعرض فيها كل من  السيدة ميس مساعدة من معهد القانون الدولي للسلام والنزاع المسلح ( ، جامعة رور بوخوم ، ألمانيا بحثا بعنوان :  وصول مطول: حياة الناجيات الإيزيديات من تنظيم الدولة الإسلامية في ألمانيا ، والدكتور محمد طبيشات من جامعة ظفار -عمان ، والذي عرض بحثا بعنوان: اللاجئون والعمل الاجتماعي وإثنوغرافيا النزوح: فرصة للتعلم ، 
وقدمت الدكتورة عبير مصلح من جامعة بيت لحم بحثا بعنوان: بناء صمود المجتمع: تأمل في تنمية المجتمع مع ممارسة اللاجئين في بيت لحم ، كما وقتدمت  الدكتورة سحر المخامرة من الجامعة الألمانية الأردنية بحثا بعنوان: اللاجئ المضيف - يركز على المجتمع - النهج: نظرة ثاقبة لتعليم العمل الاجتماعي في الأردن. 
 
 يذكر ان هذا المؤتمر تم عقده  بالتعاون مع الجامعة الألمانية الأردنية وبرنامج التعليم السوري الأردني ،  وبرنامج أكاديميون في التضامن بجامعة برلين الحرة ، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي  والوكالة الألمانية للتبادل، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبدعم من مكتب مشروع الجامعة الألمانية بجامعة ماغديبورغ شتندال للعلوم التطبيقية، ووزارة التعليم والبحث الفدرالية الالمانية، والاتحاد الأوروبي.
0
0
0
s2smodern
ضمن سلسلة "وصل حديثًا" يعرِّف الدكتور أنس الصُّبح، مدير مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، بكتاب Refugee Entrepreneurship: A Case-base Topography، ويشير الدكتور الصُّبح في عرضه إلى أن هذا الكتاب واحد من حوالي تسعين كتابًا في موضوع اللجوء واللاجئين وصلت إلى المكتبة مؤخرًا.
ويمكن لكنَّ ولكم الاطلاع على هذه الحلقة من خلال الرابط الآتي: https://youtu.be/FgtD0KFcHXs،
0
0
0
s2smodern

استؤنفت فعاليات الفترة الثانية من المؤتمر الدولي للاجئين حول النزوح المطول بجزئه الثاني، والذي تنظمه جامعة اليرموك عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد، من خلال مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بعنوان "النزوح المطول – آمال وتطلعات وحلول"، بالتعاون مع الجامعة الألمانية الأردنية وبرنامج التعليم السوري الأردني ، وبرنامج أكاديميون في التضامن بجامعة برلين الحرة ، والوكالة الألمانية للتعاون الدولي ، والوكالة الألمانية للتبادل العلمي، والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وبدعم من مكتب مشروع الجامعة الألمانية بجامعة ماغديبورغ شتندال للعلوم التطبيقية، ووزارة التعليم والبحث الفدرالية الالمانية، والاتحاد الاوروبي.

وتناول المؤتمر في جلساته الثلاث التي عقدت بالتزامن العديد من المحاور والقضايا المتصلة بقضايا اللجوء والنزوح وتداعياتها.

ففي الجلسة الأولى التي تولى ادارتها الدكتور ضياء ابو طير، من الجامعة الألمانية الأردنية، و حملت عنوان تكامل سوق العمل والمزايا الاجتماعية وريادة الأعمال، والتي تحدث فيها كل من دعاء جرار – كلية ألكسندر لامفلوسي الاقتصاد ، جامعة سوبرون ،هنغاريا ، من خلال ورقة عملية حملت عنوان رؤى حول ظروف العمل للاجئون السوريون في الأردن، بين الرضا وعدمه.

كما وعرض البروفيسور سوزان دريس والبروفيسور ستيفي كرايمر من جامعة نيوبراندنبورغ للعلوم التطبيقية، في ورقة علمية حملت عنوان آفاق العمل للاجئين في المناطق الريفية: دور المجتمع و المنظمات الخدمية.

كما وعرض احكمت جولر من جامعة بوتسدام في بحثه الذي حمل عنوان تكامل المهنيين اللاجئين وطالبي اللجوء في سوق العمل : القدرة على الالتزام مقابل عوائق الاندماج.

وعرض الدكتور ماكس ستيفنسون جونيور والدكتورة ريناد عباد و باتريشيا باريرا من جامعة فرجينيا للتكنولوجيا والدكتور مدثر أبو كركي من جامعة الحسين بن طلال، بحثا بعنوان رسم بياني لتأثيرات كوفيد -19 لريادة الأعمال الخاصة باللاجئين.

وقدمت الدكتورة عايدة ماموجي و دينا مقدادي من جامعة يورك في كندا و الدكتور جيندي نهير من مؤسسة QED الأمريكية، بحثا بعنوان : لاجئون سوريون يبحثون عن عمل: تجربة سوق العمل وبرامج دعم الاندماج في منطقة تورنتو الكبرى.

وفي الجلسة الثانية، التي حملت عنوان التعليم العالي والنزوح الأكاديمي: نقاش مستمر، وقدم فيها كل من الدكتور هاكان ارجين من جامعة اسطنبول بحثا بعنوان: طلاب وعلماء سوريون باللغة التركية الجامعات: عبء أم فرصة؟.

وقدم الدكتور مارك جونسون كلية التربية - جامعة ويسكونسن ماديسون بحثا بعنوان " من التعليم عن بعد في حالات الطوارئ "إلى "التعلم الهجين الفعال": التعليم العالي في الأردن ".

وقدم نجم الدين بكاري من مركز السلام الدولي والاستقرار ، إسلام أباد بحثا بعنوان : النزوح والاندماج والتهجين الثقافي المتبادل: تحليل للاجئين في ألمانيا.

وقدمت حنا جرونوالد و أحمد أمين و مايكل كليس بحثا بعنوان : التكامل من خلال اللغة والعالي التعليم، طرق الرصف في وقت مبكر – التقييم إتقان اللغة والمدرسة موهبة.

وقدمت البروفيسور بيتول يارار والبروفيسور ياسمين كاراكاسوغل من جامعة بريمن والبروفيسور أيثال فاتسالا من جامعة العلوم التطبيقية فورتسبورغ شفاينفورت (FHWS) بحثا بعنوان : العلماء المنفيون في التعليم العالي النظام في ألمانيا: الخبرات وآفاق.

وفي الجلسة الثالثة، التي حملت عنوان الدعم الصحي والنفسي ، والتي تولى ادارتها الدكتورة سحر المخمرهم من الجامعة الالمانية الأردنية، وعرض فيها كل من الدكتور زهيرة زهرة مكنات، من جامعة العدالة الصحية العالمية وجامعة كولومبيا بحثا بعنوان : معالجة أي معدية الأمراض بين اللاجئين الحضريين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - مراجعة النطاق، والدكتورة أنينديتا داسغوبتا والدكتورة نبيلة الباسل من الجامعة الأردنية – كلية الطب ، والسيدة تيرينا موخيرجي من جامعة كولومبيا، كلية الصحة العامة ، بحثا بعنوان: معوقات الرعاية: العوامل المرتبطة بالاحتياجات غير الملباة للرعاية الصحية النفسية بين اللاجئات السوريات في الأردن،

وقدم الدكتور أليكس ماكسيميليان كيلر والدكتور رحيم حجي من جامعة ماغدبورغ ستندال بحثا بعنوان: الصحة العقلية للاجئين في ألمانيا،

كما وقدم الدكتور لويس تورنر من جامعة نيوكاسل بحثا بعنوان: إشراك الرجال السوريين في منع العنف الجنسي والجنساني، فيما قدمت الدكتورة باربرا براوتيجام، وأمير نجاد من جامعة العلوم التطبيقية نيوبراندنبورغ، بحثا بعنوان: إنه أكثر مما يمكنني إدارته "- الاستشارات النفسية والاجتماعية للاجئين في مكلنبورغ-فوربومرن، فيما قدمت الدكتورة فردوس العيسى من جامعة بيت لحم، بحثا بعنوان: الكفاءة الذاتية كوسيط للأحداث صادمة للفلسطينيين الأطفال اللاجئون الذين يعيشون في مخيمات بيت لحم للاجئين.

 

هذا و سوف يستكمل المؤتمر في جزئه الثاني يوم الـ 17 من الشهر الحالي.

0
0
0
s2smodern

رعى نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني حفل تخريج المشاركين في الدورة الثالثة من مشروع الدعم النفسي الاجتماعي الذي ينفذه مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بالشراكة مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، لـ 12 متدربا ومتدربة من الأردنيين والسوريين.

 

وأكد المومني خلال كلمته على أن جامعة اليرموك دأبت ومنذ تأسيسها بأن تكون رائدة ومتميزة في مسيرتها العلمية والأكاديمية، وقد جعلت خدمة المجتمع والإنسانية احدى غاياتها وأهدافها، وعليه فهي دائما ما تحتضن وتدعم كافة النشاطات التي تجذر مسؤولياتها المجتمعية والإنسانية.

 

و تابع لقد مر العالم ويمر بتحديات جسام عظيمة، إذ نجد الحروب والصراعات والكوارث والأوبئة والأزمات تتولد هنا وهناك، وهذه كلها لها نتائجها التي تمزق الروابط الأسرية وتخل بالتماسك الاجتماعي وتدفع نحو العزلة والخوف والغضب والحزن والانحراف، وهذه كلها عوامل تحدث خللا في التعليم والسلوك والصحة النفسية والبدنية.

 

وأضاف المومني يؤكد العلماء على ان الدعم النفسي والاجتماعي سواء أكان على مستوى الأفراد أو العلاقات الأسرية والمجتمعية، يقوي الشخصية ويخفف من المعاناة الجسدية والعاطفية، لأهميته ودوره المساعد لهم في النجاح بمختلف مجالات الحياة.

 

وقال مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتور أنس الصبح، أنه ورغم التحديات التي فرضتها جائحة كورونا، إلا أننا في جامعة اليرموك لم نقف مكتوفي الأيدي، حيث أنهى المركز وضمن اطار مشروع الدعم النفسي الاجتماعي والصدمة في الأردن التابع للوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ، المرحلة الثالثة لهذا البرنامج لـ 12 متدربا ومتدربة من الجنسيتين الأردنية والسورية.

 

وتابع لقد تضمنت هذه الدورة أربع وحدات شاملة لتغطية الجوانب المختلفة في سياق اللاجئين ومواكبة تقنيات التنمية، ضمن مجموعة من الندوات الداخلية التي شكلت مزيجا من المدخلات النظرية المفاهيمية للمهنيين في مجالات دراسات الهجرة واللاجئين والدعم النفسي الاجتماعي مع التمارين العملية على مدى أربعة اسابيع، كما وقام المشاركون بتطبيق معارفهم المكتسبة في النشاط الميداني لمدة أسبوعين.

 

ولفتت الدكتورة كريستين من الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ إلى اهمية الدعم النفسي للفرد والمجتمع وخصوصا في هذه الظروف الصعبة ليست على مستوى الأردن وإنما العالم بسبب جائحة فيروس كورونا، والتي تركت أثارها الاقتصادية على الأسر، و اثارها النفسية بشكل خاص على الأطفال والأمهات.

 

واشارت إلى ان الأطفال بسبب هذه الجائحة لم يعد يذهبون إلى مدارسهم، مما زاد المسؤولية على الأمهات في تعليم وتدريس هؤلاء الأطفال إلى جانب الأعمال المنزلية، داعية خريجي هذه الدورة إلى المثابرة والإجتهاد ليصبحوا خبراء من خلال تطوير مهاراتهم وبالتالي قدرتهم على تقديم المساعدة للأفراد في مجتمعهم وخصوصا في هذه الظروف الاستثنائية.

 

وعبرت حنان النمرات أحدى المشاركات في المشروع، عن شكرها لجامعة اليرموك و للوكالة الألمانية لمشاركتها وزملائها وزميلاتها في هذا المشروع التدريبي الذي كان لكل واحد منهم تجربته الخاصة التي أضافت له على الصعيدين الشخصي والمهني الكثير من المهارات الجديدة.

 

وتابعت تمكنت من خلال هذا التدريب من تقديم جلسات ارشادية جمعية لللاجئين، كما وقمت بتدريبهم على انشطة تناسب مرحلتهم العمرية، استنادا إلى أسس علمية تراعي ما تعلمته خلال التدريب عن ظروف اللاجئين وأوضاعهم واحتياجاتهم والتحديات التي تواجههم.

 

وفي ختام الحفل سلم المومني الشهادات على المتدربين والمتدربات المشاركين في المشروع.

0
0
0
s2smodern