شارك مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بالتعاون مع المنظمة الدولية للهجرة في الأردن، بندوة عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد بمناسبة اليوم العالمي للمهاجرين، الذي يصادف يوم الثامن عشر  من كانون الأول من كل عام تحت شعار  (نحن معاً، نتعلم معاً وننشئ معاً ونعمل سوياً ونلعب معاً).

 

حيث هدفت الندوة إلى الجمع بين مختلف المؤسسات الدولة والمحلية واصحاب القرار لتبادل وجهات النظر، مع الاتفاق العالمي للهجرة كموضوع عام، وعكست المناقشة تأثير جائحة كورونا  وتحديداً الوضع الاجتماعي والاقتصادي للعمال اللاجئين والنازحين والمهاجرين في الأردن، فضلاً عن الآثار المحتملة للأزمة الحالية على التنقل البشري في من منظور متوسط إلى طويل المدى، وكيفية  مواجهة التحديات التي فرضها الوباء وسبل التعاون بين البلدان المستضيفة والمجتمع الدولي.

وتمثلت مشاركة المركز بعرض اهم الآثار الاقتصادية الناتجة عن جائحة فيروس كورونا على المهاجرين والنازحين في الاردن، وتأثرهم كسائر دول العالم بمحدودية فرص العمل وفقدان البعض لعملهم.

ويُعرف المهاجر بأنه أي شخص يتحرك أو انتقل عبر حدود دولية أو داخل دولة بعيدًا عن مكان إقامته المعتاد، بغض النظر عن الوضع القانوني للشخص أو ما إذا كانت الحركة طوعية أو غير طوعية أو ما هي أسباب الحركة أو ما هي مدة الإقامة، وينتقل بعض الناس بحثًا عن عمل أو فرص اقتصادية أو للانضمام إلى الأسرة أو للدراسة، وينتقل آخرون هربًا من الصراع أو الاضطهاد أو الإرهاب أو انتهاكات حقوق الإنسان، والبعض الآخر يتحرك استجابة للتأثيرات السلبية لتغير المناخ أو الكوارث الطبيعية أو العوامل البيئية الأخرى.

ويشكل عامل الهجرة العنصر الثالث من عناصر النمو السكاني إلى جانب المواليد والوفيات، حيث تشير الارقام الصادرة عن المجلس الأعلى للسكان إلى أن الدراسات تدل على أن حوالي 57 جنسية يتواجدون في الاردن، ومن أكثر هذه الجنسيات عدداً، السوريون والذين بلغ عددهم مليون و265514 ألف، والعراقيون 130911 ألف، والفلسطينيون 634182 ألف، والمصريون 636270 ألف، وتشكل نسبة المهاجرين في الأردن حوالي 31%، وقد صنفت المفوضية السامية لشؤون للاجئين الأردن كثاني أعلى دولة في العالم بعدد اللاجئين.

كما أن 55% من السكان غير الأردنيين قدموا إلى الأردن بسبب انعدام الأمن في بلدهم الأصلي، و18% بسبب العمل، 2% من أجل الدراسة، كما أن 85% من السكان غير الأردنيين هم لاجئين، وأكثر تواجد لهم في العاصمة عمان بنسبة 33%، ثم اربد 24%، وبنسبة 17% في محافظة الزرقاء، و15% في المفرق على التوالي، وبحسب التعداد العام للسكان والمساكن 2015 فإن 17% من الأسر اللاجئة ترأسها امرأة، وتبلغ نسبة الأمية بين اللاجئين حوالي 13,6%، إلى جانب أن 47,9% من اللاجئين هم من الأفراد المعالين، لافتة إلى انه وحسب بيانات وزارة العمل فقد بلغ عدد الحاصلين على تصاريح عمل لعام 2019 (348736 ألف)، منهم (91987 ألف) من الإناث، كما بلغ مجموع العاملات في المنازل (55551 ألف).

0
0
0
s2smodern