شارك مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بورشة عمل لمجموعات اصحاب المصلحة ضمن مشروع الهجرة بين المدن المتوسطية (حوار, معرفة, عمل) بعنوان "التحدّيات والفرص الحضرية في المنطقة المتوسطية توصيات للسياسات العامة".

وتضمنت الورشة التي عقدت في بلدية اربد الكبرى عدة محاور نقاشية ابرزها حالة الهجرة والتطورات الحالية، المهاجرين: حقوق الانسان والوصول الى الخدمات، وسياسات ومبادرات التكامل والاندماج.

مديرة المركز الدكتورة ريم الخاروف قالت إن جامعة اليرموك تعتبر من أُولى المؤسسات الوطنية التي اهتمت بملف اللجوء والنزوح والهجرة القسرية، من خلال بناء برنامج دراسات اللاجئين عام 1992، ومن ثم جاء انشاء المركز عام 1997 ليكون أول مركز في المنطقة العربية والشرق الأوسط متخصص بقضايا اللجوء والنزوح والهجرة القسرية، وتنطوي رؤيته على أن يدعم صناع القرار والباحثين في تلك المجالات، من خلال إجراء الدراسات والبحوث النوعية واستطلاعات الرأي وتنفيذ المشاريع ذات العلاقة، باعتباره مرجع وطني وإقليمي بحثي.

وأضافت الخاروف أنه وبعد مرور أكثر من عشر سنوات على أزمة اللجوء السوري، يتوجب على الخبراء والمختصين التوجه للدراسات الاستشرافية بهدف الوصول إلى معالجات وحلول قائمة على الخبرة والتحليل والربط الدقيق بين واقع الحال والخطى باتجاه المستقبل، فيما يتعلق بخدمات التعليم والصحة والبنى التحتية اللازمة خلال السنوات العشر القادمة.

كما أكدت على أن المستقبلية يجب أن تكون شاملة وواضحة، وأن تتجاوز واقع الحال باتجاه مستقبل مبدع ومبتكر يساهم في حل المشكلات وتطوير القدرات وبناء الفرص الحقيقية لمواجهة كل السلبيات المرتبطة بالأزمات والقضايا الطارئة.

0
0
0
s2smodern