الدكتورة ريم الخاروف - مديرة المركز

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف فرعي: 4700

كلمة المدير
 (العمل مع اللاجئين ولأجلهم)

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاة والسلام على رسول الله النبي الهاشمي الصادق الامين على اله وصحبه الأطياب المكرمين

اما بعد..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يسرني بداية أن أرحب بزوار موقع  مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الذي جاء تأسيسه عام 1997 استجابة  للظروف الدولية وتزايد اعداد اللاجئين والنازحين والمهجرين قسرا من بلدانهم إلى الأردن، التي استقبلت موجات لجوء متعددة عبر تاريخها، وكذلك إيماناً وانسجاما مع رسالة الجامعة في خدمة المجتمع المحلي والدور الهام للبحث العلمي في دفع عجلة التقدم في جميع المجالات.

 وندعوكم جميعا  لنتشارك معا خلاصة تجاربنا وخبراتنا ونرسم ملامح مرحلة قادمة لمؤسسات قدمت وتقدم للاجئين الدعم في كافة المجالات والمسارات، ولأن الأردن ومنذ نشأته كان البيت الكبير الذي شرع أبوابه أمام كل من ضاق به وطنه فكان الملجأ الحقيقي وتكفل ببناء بيئة امنة للاجئين ساهمت في الضغط على قدراته وبنيته الخدمية والاقتصادية ما يجعل من الواجب ان نعمل على تعزيز قدرة الحكومة الأردنية على تنفيذ وتوجيه إطار سياسة الهجرة وأهدافها لدمج أبعاد الهجرة في خطط واستراتيجيات التنمية الوطنية.

لقد ساهم المركز ومنذ تأسيسه مع جميع الشركاء المحليين والدوليين في تطوير هذه الاستراتيجيات والعمل مرحليا مع كل موجات اللجوء من خلال مشاريع ومبادرات رائدة ساهم فيها نخبة من الأكاديميين والخبراء وحققت الرؤية الملكية في توفير كل ما يمكن توفيره لدعم اللاجئ وجسر أي فجوة معرفية او بنيوية قد تفرضها موجات اللجوء، واخرها أزمة اللجوء السوري التي فرضت واقعا متسارعا من الضغوط والتحديات التي سارع المركز للتعامل معها قدر استطاعته ومن خلال مشاريع ومبادرات  مختلفة ومنوعة، كما ساهم جامعة اليرموك في العمل البحثي والإداري والاكاديمي للتعامل مع هذا الواقع فكانت برامجها التعليمية المختلفة بيئة تعليمية خصبة للشباب السوري المهجر، وكانت حاضنة للطاقات الإبداعية وللمؤسسات العاملة مع اللاجئين بمختلف فئاتهم.

وقد عمل المركز على بناء العديد من الشراكات مع مراكز البحوث المحلية والاقليمية والعالمية المتخصصة بقضايا اللجوء، وعقد العديد من المؤتمرات والورش والمحاضرات والندوات حول اللجوء والنزوح بشكل عام وفي المنطقة بشكل خاص، وكذلك تنفيذ عدد من المشاريع بعضها متعلق بمجال الدعم النفسي للاجئين بهدف تزويد المشاركين بالمهارات والمعارف اللازمة لتمكينهم من تقديم الدعم النفسي لأفراد المجتمع، والبعض الآخر يتعلق ببناء قدرات العاملين في الجامعات بهدف مساعدتها في هيكلة استجابة فعالة لمشكلة الاعداد الكبيرة من اللاجئين الموجودين على أراضيها التي تضم نسبة عالية من الطلاب الجامعيين السابقين الذين اضطروا إلى مقاطعة مناهجهم الأكاديمية، من خلال إنشاء وحدات مخصصة (وحدة الدعم التشغيلي للطلاب اللاجئين - R-SOS)، والتي تتمثل مهمتها في هيكلة خدمات محددة تدعم اللاجئين، ومساعدة الطلبة في استئناف مسار تدريبهم الأكاديمي.

وضمن هذه الشراكات فإننا نسعى للتأكيد على استمرارية مخرجات مشاريعنا والسياسات الوطنية حتى انتهاء الأزمات السياسية والعسكرية في البلدان التي هجر منها اهلها بما في ذلك المنظومة الانسانية والاجتماعية والحقوق الأساسية للاجئ.

ولقد وضع المركز مجموعة من المحاور الرئيسة التي ستكون في سلم أولوياته للمرحلة القادمة وهي:

- التوجه لبحوث السياسات التي تدعم الخطط الوطنية وصانع القرار في موضوعات وسياسات الهجرة وقضايا اللجوء.

- التوجه نحو استقطاب مشاريع تعنى بالاحتياجات اللازمة لهم في حال عودتهم الى اوطانهم ودورهم في اعمار دولهم.

- تطوير قدرات العاملين في المركز وزيادة كفاءة المخرجات الوظيفية.

- العمل على الربط المباشر بين مجتمعات اللجوء والمركز.

- تمكين المؤسسات المحلية والشركاء المختلفين في مجالات التعامل مع اللاجئين.

- الربط بين البيئات المستضيفة واللاجئين من خلال مبادرات وخطط متوسطة الامد وايجاد بيئة مناسبه للضيوف من اللاجئين وتعزيز ادوارهم.

- تحفيز السوق المحلي وتدريب وتأهيل الشباب من اللاجئين ومن ابناء المجتمعات المستضيفة لصناعة فرصة اقتصادية نوعية من    خلال تطوير قدراتهم وتدريبهم في مجالات تنموية ووظيفية مختلفة.

- بناء قاعدة بيانات وطنية شاملة للعمل مع اللاجئين في مختلف المجالات.

 

كما بدأ المركز بالعمل  على بناء خطة عمل للعام 2022 بالإضافة لخطة شاملة لـ 5 سنوات قادمة ويشرفنا ان تكون شراكتنا وتعاوننا معكم مستمرين ضمن المحاور الأساسية للخطة ومجالات اهتمامكم التي ستكون إضافة نوعية لخططنا ، فلدينا من الخبرة الكفاءات ما يؤهلنا لتنفيذ جميع المشروعات الموجهة للاجئ وبناء تحالفات وشراكات واسعة للعمل داخل وخارج الأردن.

ولأن الأردن يسعى وبالشراكة مع المجتمع الدولي لإيجاد حل حقيقي ونهائي للأزمة  في سوريا وجميع الازمات التي تعاني منها المنطقة حفاظا على القيم الانسانية والسلم المجتمعي الذي يضمن استمرار عملية السلام الشامل والعادل في المنطقة وعودة كل مهجر إلى وطنه وبيته بشكل آمن حريص على  العمل مع الشركاء الحقيقيين مثل  دول الاتحاد الأوروبي في مسار إعادة أعمار المناطق المتضررة وتوطين  المهجرين  مرة أخرى في اوطانهم، وتأتي هذه الورشة لتكون مساحة حوار شاملة تحدد الأولويات والتحديات واستراتيجيات العمل المشترك والتي نأمل أن تظهر مخرجاتها بشكل جلي وترى النور من خلال التواصل الدائم مع الجهات المعنية والدعم الدولي وكلنا ثقة بأننا جميعا نستطيع تغيير الواقع الصعب للاجئين ليكون قصة نجاح صنعتها كل الأيادي الخيرة في العالم .

الزوار الكرام أكرر الترحيب بكم من جديد باسم جامعة اليرموك ممثلة بالأستاذ الدكتور إسلام المساد وباسم مركز دراسات اللاجئين والنازحين وفريق العمل من الزملاء إداريين وأكاديميين وأؤكد اننا نتطلع لمخرجات هذا النشاط بعين الثقة والأمل مؤكدين أننا مستعدون لتحويلها لبرامج وخطط عمل وستكون يد المركز مع اياديكم في حماية مستقبل اللاجئين في كل مكان مهما طالت أزماتهم وتعددت احتياجاتهم.

ختاما سنعمل معكم ليكون شعارنا للمرحلة القادمة معا نستطيع

 رؤيتنا

 .مرجع وطني واقليمي بحثي يدعم صناع القرار والباحثين في قضايا اللجوء والهجرة ويرعى شؤون اللاجئين في المنطقة والعالم

 رسالتنا

مركز بحثي أكاديمي غير ربحي يتبع جامعة اليرموك متخصص في قضايا اللجوء والنزوح والهجرة القسرية ويعمل على ذلك من خلال اجراء الدراسات والبحوث النوعية واستطلاعات الرأي وتنفيذ المشاريع ذات العلاقة

 

 قيمنا

    .التسامح والتعايش

   .احترام الرأي والرأي الآخر

.المساواة والعدالة

.العمل بروح الفريق

.المصداقية والشفافية

0
0
0
s2smodern