اخبار المركز

                                                                               

أجرى مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك دراسة بعنوان "أثر جائحة كورونا على التعليم العالي وانعكاساته لدى طلبة الجامعات الأردنية من اللاجئين السوريين" (دراسة وصفية تحليلية)، والمنشورة في عدد العلوم الانسانية والاجتماعية ضمن مجلة "دراسات" التي تصدر عن عمادة البحث العملي- الجامعة الأردنية.

وهدفت الدراسة إلى الكشف عن أهم التحديات والصعوبات التي تواجه طلبة الجامعات الأردنية من اللاجئين السوريين (جامعة اليرموك، اّل البيت، وجامعة الزرقاء الخاصة) نتيجة أعباء الجائحة عن طريق قياس عدد من المؤشرات ذات العلاقة بالدراسة، فضلا عن الكشف على أثر بعض المتغيرات المستقلة على تلك التحديات والصعوبات وذلك بالاعتماد على المنهج الوصف التحليلي وباستخدام عدة أساليب إحصائية.

واضح مدير المركز الدكتور أنس الصبح أن أداة جمع البيانات تمثلت باستبانة تضمنت أربعة مجالات (المجال النفسي، المجال الأكاديمي، المجال الاقتصادي، والمجال الاجتماعي) أعدت خصيصا لتحقيق أهداف الدراسة، حيث تكّون مجتمع الدراسة من جميع الطلبة السوريين الدارسين في الجامعات الأردنية، والبالغ عددهم (15012) طالباً وطالبة حسب إحصائيات وزارة التعليم العالي، خلال الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2018/2019م. وأن الفريق البحثي قام بتوزيع استبانة إلكترونية على مجموعة من المستهدفين.

وأشار الى أن الدراسة توصلت لعدد من النتائج وأهمها ضرورة تنفيذ برامج تعليمية إرشادية ونفسية وبرامج دعم اقتصادية لتوفير تكاليف الدراسة الناجمة من التعلم عن بُعد، وأن اللاجئين كانوا أكثر تأثرا بالجائحة مقارنة بأفراد المجتمع المضيف، كما اوصت الدراسة بضرورة توفير برامج تعويضية لصعوبات التعلم الإلكتروني لدى اللاجئين والمجتمع المضيف.

 

وأضاف الصبح أن هذه الدراسة تأتي للتأكيد على رؤية ورسالة المركز في نشر الوعي بقضايا اللجوء وإجراء الدراسات والأبحاث والمشاريع وعقد المؤتمرات والندوات والورش المتعلقة بقضايا اللجوء، والاستمرار في دور المركز باعتباره مركزاً أكاديمياً بحثيا ريادياً متميزاً متخصصاً في قضايا اللجوء في المنطقة والعالم.

 

وضم الفريق العمل كل من مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتور أنس الصبح، ومساعدة مدير المركز السابقة السيدة أحلام العودات.

 

تفاصيل الدراسة images/123321.pdf

0
0
0
s2smodern

لا تدرك المؤسسات والمنظمات التي تقدم خدمات للاجئين دائمًا جميع عوامل الضعف التي تشكل احتياجاتهم. من الضروري إجراء تقييم دقيق للاستراتيجيات الممكنة للاهتمام بالمهاجرين، واللاجئين المستضعفين واستقبالهم واستقرارهم. يجب أن تستند هذه الاستراتيجيات إلى نتائج بحثية محدثة وممارسات جيدة وتكييفها مع سياقات محددة.

يهدف منهج RAISD الجديد للهجرة واللجوء والنزوح إلى تطوير استراتيجيات مخصصة للانتباه والشمول (TAIS).

يتم تصميم وتنفيذ وتقييم TAIS في سبع دول مشاركة للاستجابة للاحتياجات المحددة لإحدى الفئات الضعيفة التي تم اكتشافها بعد إجراء مقابلات مع الأفراد المعرضين للخطر، ومقابلات أصحاب المصلحة، واجتماعات وحدة البحث الإجرائي ، وتحليل الممارسات الجيدة السابقة والبحوث المكتبية.

تم تصميم وتنفيذ وتقييم TAIS في سبع دول مشاركة للاستجابة للاحتياجات المحددة للمجموعة ضعيفة تم تحديدها بعد المقابلات مع الأفراد المعرضين للخطر، ومقابلات أصحاب المصلحة، واجتماعات وحدة البحث الإجرائي ، وتحليل الممارسات الجيدة السابقة والبحوث المكتبية.

تقوم الفرق الوطنية من فنلندا وهينجاريا وإيطاليا والأردن ولبنان وإسبانيا وتركيا بما في ذلك شركاء أعضاء في الاتحاد ومنظمات المجتمع المدني والمتخصصين والناشطين في برامج البحث الإجرائي (ARUs) بتطوير TAIS كأنشطة تجريبية.

يقدم RAISD تدريب بناء القدرات في المنصة التعلم الخاصة

خلال العامين الماضيين، حيث صممت نهجًا بحثيًا تشاركيًا قائمًا على إطار البحث المسؤول والابتكار لاكتشاف الاستراتيجيات المناسبة للاهتمام وإدماج الأشخاص النازحين قسراً. في هذا الصدد، صمم شركاء المشروع تدريبًا محددًا للبناء على قدرة الموظفين عند العمل في برامج البحث الإجرائي والالتزام بتنفيذ استراتيجيات الدمج للفئات الضعيفة المختارة.

تهدف فرص التدريب إلى دعم الجهات الفاعلة في الإدماج لاكتساب المعرفة والمهارات حول مجموعة واسعة من الموضوعات التي قد يحتاجون إليها في طريقهم نحو الاهتمام المبتكر واستراتيجيات الإدماج، المصممة وفقًا لسياق الضعف الذي يعملون فيه.

 

تتضمن برامج التدريب السبعة 13 جلسة مختلفة تتناول القضايا الأساسية للمهنيين والباحثين الذين يعملون مع الأشخاص المعرضين للخطر بشكل كبير من بين النازحين قسراً - القضية الأخلاقية وجوانب المساواة بين الجنسين والدعم النفسي وإدارة الصدمات.

تتوفر برامج تدريبة مجانًا في على منصة RAISD وهي مفتوحة لجميع الباحثين والمهنيين الذين يرغبون في تطوير خبرة متقدمة لتحليل التحديات والاحتياجات المحددة للفئات الضعيفة المستهدفة بشكل فعال أو تحديث مهاراتهم لتنفيذ استراتيجيات مناسبة وقائمة على الأدلة لتعزيز إشراك وإدماج الفئات الضعيفة.

فيما يلي نظرة عامة على البرامج التدريب التي يمكنك العثور عليها على منصة RAISD

اكتشف منصة التعلم RAISD

تحديثات من مجتمع RAISD للمعرفة

اجتمع مجتمع المعرفة RAISD عبر الإنترنت في 10 يونيو لحضور ورشة العمل الثانية للتحليل المتقاطع، بهدف جمع وجهات النظر الحاسمة حول افتراضات استراتيجيات الدمج المصممة ، ومشاركة الجهات الفاعلة وكذلك بشأن عمليات التصميم والتنفيذ.

 

تم تنظيم ورشة العمل لزيادة تحسين الجوانب المنهجية داخل وحول استراتيجيات والإدماج المحلي للفئات المعرضة للخطر بشدة والأقل حظا والمتأثرة بالنزوح القسري.

 

لقد كانت فرصة ممتازة لتبادل خبرات أعضاء ARU وجميع المهنيين المشاركين في المشاركة، مع التركيز على التكيف المستقبلي للمنهجية مع السيناريوهات الجديدة وإشراك الفئات الأقل حظا في عملية صنع القرار.

0
0
0
s2smodern
يعلن مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية بجامعة اليرموك عن بدء التسجيل بالدورة التدريبية والمعنونه بـ الدعم النفسي الاجتماعي في سياق الهجرة القسرية
يرجى الاطلاع على الاعلان المرفق والتسجيل عبر الرابط
لا يتوفر وصف للصورة.
0
0
0
s2smodern

bawabeh 

حصلت جامعة اليرموك على الدعم لمشروع "تطوير قدرات الابتكار في الجامعات الأردنية وتعليم ريادة الأعمال (2021- 2023)" ضمن برنامج  التبادل الأكاديمي الألماني "DAAD". 

 و شارك نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني في الاجتماع الافتتاحي، حيث أكد على أن تطوير المجالات العلمية والأكاديمية والريادية يتم من خلال مجتمع جامعي متغير ومتنوع ملتزم بجذب المواهب الوطنية والدولية المتنوعة والاحتفاظ بها.
 وتابع كما ويجب على  هذا المجتمع الجامعي الإلتزام في إيجاد بيئة تعاونية منفتحة على التبادل الحر للأفكار، لتزدهر الأبحاث والإبداع والابتكار وريادة الأعمال، و ضمان أن يتمكن الأفراد من تحقيق كامل إمكاناتهم.
وأشار المومني إلى أن موقف جامعة اليرموك الإبداعي، ينبع من انفتاحها على الأفكار الجديدة وأشكال التعبير والفضول الفكري وروح المبادرة، مبينا أن هذا  لا يتحقق بدون أشكال التعاون وتطوير وتنفيذ المشاريع المشتركة مع جامعات محلية ودولية، و التي يمكن أن تنشئ هياكل و سياسات جديدة بالإضافة إلى تحديث القائم منها.
 وشدد على أنه يجب أن نضع في اعتبارنا، بينما نمر بالموجة الثانية من جائحة كورونا، و ضرورة متابعة العملية التعليمية لريادة الأعمال وتوفير إدارة تعليمية شاملة في مجال ريادة الأعمال لأعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلبة واللاجئين على حد سواء.
واوضح رئيس مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك الدكتور انس الصبح،  ان هذا المشروع يهدف إلى تعزيز ريادة الأعمال في الجامعات الأردنية، بدءًا من تحليل الاحتياجات إلى تحديد كيفية تنفيذ ريادة التعليم والتعلم بأفضل طريقة ممكنة في الجامعات الأردنية الثلاث الشريكة.
 وأكد على أهمية دعم التواصل بين الجامعات من أجل تسهيل التبادل النشط لأفضل الممارسات، لافتا إلى أن أحد محاور التركيز المهمة للمشروع تتمثل في مشاركة الأكاديميين السوريين، وتأهيلهم الإضافي في مجال ريادة الأعمال. 
ويسعى هذا المشروع  إلى مواكبة التطور العلمي والأكاديمي في مؤسسات التعليم العالي من خلال التركيز علي تطوير العملية التدريسية والمناهج والخطط المتعلقة بريادة الأعمال.
كما ويهدف المشروع إلى التعليم المستمر لأعضاء هيئة التدريس في تطوير المناهج وريادة الأعمال، و تطوير محاضرة تطبيقية واحدة متعددة التخصصات حول ريادة الأعمال، و تأهيل الأكاديميين السوريين في تطوير المناهج وريادة الأعمال، و إنشاء شبكات مهنية في مجال ريادة الأعمال.
و تشارك في هذا المشروع، إضافة لجامعة اليرموك كل من الجامعة الاردنية والجامعة الهاشمية، و جامعة سارلاند في ألمانيا، فيما يضم الفريق البحثي من جامعة اليرموك الدكتور أنس الصبح مديرا، و الدكتورة آيه عكاوي، كما و يضم كل من الدكتور وجدان عكاليك من الجامعة الهاشمية، والدكتور أيمن حرب من الجامعة الأردنية، والدكتور نداء الله باجوا من جامعة سارلاند في ألمانيا كشركاء رئيسيين في هذا المشروع.
f4080027 348f 48d9 866c 05e938db1577
0
0
0
s2smodern

ALESCO

أنشأ مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك "كرسي الألسكو للجوء والنزوح والهجرة القسرية" لينضم الى الكراسي العلمية على مستوى الوطن العربي المنتسبة إلى المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم – الألكسو- والتي تعمل ضمن إطار جامعة الدول العربية.

وأوضح مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة الدكتور انس الصبح أن إنشاء هذا الكرسي جاء بهدف تطوير العمل في مجال قضايا اللجوء والنزوح والهجرة القسرية على مستوى الدول العربية الأعضاء، بحيث يساهم الكرسي في تعزيز قدرات المركز بمتابعة قضايا اللجوء وتبعاته في الاردن والوطن العربي، والمشاركة في المؤتمرات التي تعقد من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والفنون ضمن إطار اللاجئين، ومد جسور الحوار والتعاون بين الدول الأعضاء في المنظمة.

وقد بدأت أمانة المجلس التنفيذي والمؤتمر العام للمنظمة (قسم اللجان الوطنية) بعقد السلسة الثانية من جلسات العمل مع مسؤولي وأعضاء الكراسي العلمية المنتسبة للألكسو، البالغ عددها (19) والتي ستمتد من 05 إلى 29 نيسان 2021، حيث يتم عقد الجلسات مع كل كرسي علمي على حدى.

وقد استهلت الأمانة سلسلتها الثانية بعقد اولى جلساتها المبرمجة  مع الكرسي العلمي المنتسب للألكسو من الأردن في جامعة اليرموك، والذي يديره الدكتور انس الصبح، بحضور كل من الدكتور علاء محمد القضاه نائب المدير، والأستاذ عزام العزام مشرف البرامج في الكرسي.

وتم الاتفاق خلال الجلسة على آليات تنفيذ مشروع هذا الكرسي من خلال عقد عدة أنشطة من أبرزها اجراء دراسة بعنوان "الحد من مخاطر التطرف بين اللاجئين"، وتوفير خدمات الدعم النفسي والمجتمعي للاجئين السوريين بالاردن، واجراء دراسة أخرى حول "حول تأثير جائحة كورونا والصحة النفسية والانجاز الاكاديمي لدى طلبة المرحلة الاساسية: دراسة مقارنة بين الطلبة الاردنين واللاجئين"، وتنظيم نشاط بعنوان "فرصٌ للجميع: فرصٌ تعود بالفائدة على اللاجئين والبلدان المُستَضيفة لهم في التعليم - مشروع الحوسبة السّحابيّة لخدمة التّعليم والمتعلّمين في الاردن (Cloud Computing)".

0
0
0
s2smodern