مشروع الدعم النفسي الاجتماعي بالتعاون مع الوكالة الألمانية للتعاون الدولي GIZ

  • الهدف من المشروع :

تزويد المشاركين بالمهارات والمعارف اللازمة لتمكينهم من تقديم الدعم النفسي لأفراد المجتمع، بما يتماشى مع التغيرات التي يشهدها الأردن نتيجة لحركات اللجوء.

  • مراحل المشروع :

تم الانتهاء من المرحلتين الاولى والثانية والثالثة من المشروع ، وحاليا يتم التحضير للمرحلة الرابعة.

  • جوانب التدريب

أولا : الجانب النظري 

وتضمن التدريب لمدة اربع اسابيع في الوحدات التالية :

المساق الأول: مقدمة عن الدعم النفسي الاجتماعي في سياق اللجوء. المساق الثاني: مقدمة عن خدمات الدعم النفسي الاجتماعي للأفراد والعائلة والمجتمع.

المساق الثالث: مقدمة عن التواصل الفعال والتعامل مع النزاعات.

المساق الرابع: مقدمة عن التقنيات الذكية المستخدمة في تطبيق خدمات الدعم النفسي الاجتماعي.

 

ثانيا : الجانب العملي

تضمن تدريب المشاركين لمدة اسبوعين في المنظمات والجمعيات التي لها شراكات مع المركز والتي تتناسب انشطتها مع طبيعة المشروع .

المشاركون :

شارك في كل من المراحل الاولى والثانية والثالثة 55مشاركا من الجنسيتين الاردنية والسورية ضمن الفئة العمرية التي تتراوح ما بين 24 – 38 عام

* المدربون

      الدكتور مؤيد مقدادي       

              علم النفس الإرشادي                

الدكتور احمد الشريفين

علم النفس الإرشادي

الدكتور يزن الشبول

تكنولوجيا المعلومات

الدكتور أنس الصبح

نظم المعلومات

الدكتور محمد العلاونه

تطوير القوى العاملة والمصادر البشرية

الدكتور طارق الناصر

إعلام

الدكتور معاويه خطاطبه

صحة عامة

الدكتورة ربى العكش

إنثروبولوجيا

مشروع RESCUE

تواجه البلدان الشريكة المشاركة في هذا المشروع ، وهي لبنان والأردن والعراق (ولكن أيضًا بعض البلدان المشاركة في البرنامج ، مثل تركيا وألمانيا) وضعًا حرجًا للغاية بسبب العدد الكبير من اللاجئين الموجودين على أراضيها: هؤلاء مواطنون سوريون ، وتضم نسبة عالية من الطلاب الجامععين السابقين الذين اضطروا إلى مقاطعة مناهجهم الأكاديمية.

 

الهدف الرئيسي المحدد لـ RESCUE هو مساعدة جامعات الدول الشريكة في هيكلة استجابة فعالة لهذه المشكلة ، من خلال إنشاء وحدات مخصصة (وحدة الدعم التشغيلي للطلاب اللاجئين - R-SOS) ، والتي تتمثل مهمتها في هيكلة خدمات محددة تدعم اللاجئين. ومساعدة الطلاب في استئناف مسار تدريبهم الأكاديمي. أظهر التحليل الذي أجرته الجامعات المستهدفة أن كل واحدة منها لها مناهج وقيود مختلفة في مواجهة هذه المشكلة ، لذلك يجب تنفيذ حلول مخصصة في كل واحدة منها.

 

بمجرد تشغيل وحدات R-SOS ، ستساعد الخدمات التي سيقدمونها الطلاب اللاجئين في استئناف مسار تدريبهم الأكاديمي ، في بعض الحالات من خلال الوصول إلى المناهج القياسية على نفس الأساس مثل جميع الطلاب الآخرين ، وفي بعض الحالات الأخرى عن طريق متابعة الدورات التدريبية المخصصة لتزويدهم بالمهارات الأساسية والكفاءات المفيدة لأغراض التوظيف.

 

لذلك من المتوقع أن يساعد إنشاء وحدات R-SOS في تحسين وضع الطالب اللاجئ إما من خلال دعمهم في الحصول على وظيفة في البلدان المضيفة وإما في إعدادهم للعودة إلى بلدهم الأصلي بمجرد انتهاء الأزمة.

0
0
0
s2smodern