اخبار المركز

انطلاقا من سعي جامعة اليرموك إلى تعزيز ومد جسور التعاون مع مختلف المؤسسات التعليمية والبحثية على المستوى الإقليمي والدولي وتوسيع قاعدة الشركاء الفاعلين في مختلف المجالات الأكاديمية والبحثية، استقبل رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد وفدا من مؤسسة فريدريش ناومان للحرية برئاسة المدير الإقليمي للمؤسسة جورغ دينهيرت.

 

وتم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين جامعة اليرموك ومؤسسة فريدريش ناومان في مجال إجراء الدراسات والمشاريع البحثية في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك وخاصة في مجالات تمكين المرأة، وتهيئة الشباب وتمكينهم من الانخراط في الحياة السياسية، وتطوير التعليم ودمج التعليم الرقمي، بالإضافة إلى القضايا التي تعنى بالتمكين الديمقراطي والاقتصادي لأفراد المجتمع، ودعم الجهود الهادفة إلى إيجاد الحلول لمختلف القضايا المجتمعية.

 

وأكد مساد خلال اللقاء حرص جامعة اليرموك على توثيق صلات التعاون مع المؤسسات الإقليمية والدولية الداعمة والناشطة في مختلف المجالات البحثية بما يسهم في دعم جهود الباحثين في الجامعة ويمكنهم من إجراء الدراسات وتنفيذ المشاريع الهادفة إلى ترسيخ دور البحث العلمي من أجل إيجاد السبل الكفيلة بتطوير المجتمع والخدمات المقدمة إلى أبنائه، وحل المشكلات التي تواجههم من جهة، وتمكين كافة شرائح المجتمع وعلى رأسهم المرأة والشباب في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وذلك انطلاقا من إيمان الجامعة العميق بدورها الفاعل كمؤسسة وطنية رائدة في تسخير البحث العلمي الرصين من أجل تحقيق التنمية المستدامة للمجتمع الأردني ومؤسساته المختلفة.

 

ولفت مساد إلى أن اليرموك ترحب بتعزيز التعاون مع مؤسسة فريدريش ناومان التي تعد من الشركاء الحقيقيين والفاعلين للجامعة، سيما وأن الجامعة تسير وفق توجيهات قائد البلاد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين لضرورة تمكين الشباب وتحفيزهم للانخراط في الحياة الحزبية والسياسية المقبلة في ضوء منظومة الإصلاح السياسي التي تشهدها المملكة، لافتا إلى إمكانية استكمال ما بدأته الجامعة في صيف الشباب 2022 وتنفيذ مشروع مشترك في مجال إعداد وتهيئة طلبة الجامعة والمشاركة في الحياة السياسية في الجامعات باعتبارها النافذة الأولى للشباب الأردني لصياغة وبناء المستقبل السياسي الذي يلبي طموحاتهم ويمكنهم من استغلال طاقاتهم الشابة للنهوض بالأردن الذي نريد.

 

وأضاف إلى إمكانية عقد لقاءات للمؤسسة مع الباحثين المهتمين في الجامعة لبلورة مشاريع تنموية تحقق أهداف الطرفين في القضايا ذات الاهتمام المشترك، وإمكانية التنسيق بالتعاون مع المؤسسة لتبادل الطلبة وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة لقضاء فصل دراسي أو أكثر، الامر الذي يعزز قدرات الطلبة ويسهم في تبادل الخبرات والمعارف، مثمنا الجهود التي بذلتها المؤسسة والمعنيين في مركز دراسات اللاجئين والهجرة القسرية في إجراء الدراسات البحثية الهادفة إلى تشخيص واقع اللجوء وتبعاته على المجتمع الأردني.

 

بدوره أكد دينهيرت على حرص المؤسسة على تعزيز الشراكة مع جامعة اليرموك وتنفيذ المشاريع الهادفة التي تحقق أهداف المؤسسة من خلال إيجاد الشركاء الحقيقيين لدعم قضايا المرأة وتمكينها، وتعزيز الديمقراطية، وحقوق الانسان، واللاجئين، بالإضافة إلى التعليم والتحول الرقمي، والتمكين الشبابي وغيرها من الموضوعات التي تهم المجتمعات.

 

وخلال اللقاء استعرض الوفد آخر الإجراءات المتعلقة بالدراستين الأخيرتين التي نفذتهما المؤسسة بالتعاون مع مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة لتحديد الأسباب التي تزيد من ضغط الهجرة السورية في الأردن على السكان المحليين واللاجئين وصياغة الحلول المناسبة لها، وتعزيز المنظور الاقتصادي للاجئين والفئات المهمشة، واللتان سيصار إلى الإعلان عن نتائجهما الرسمية خلال مؤتمر صحفي خلال الشهر الجاري.

 

وحضر اللقاء نواب رئيس الجامعة الدكتور موفق العموش، والدكتور رياض المومني، والدكتور سامر سمارة، والدكتورة ريم الخاروف مديرة مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية وعدد من المسؤولين في المؤسسة والجامعة.

0
0
0
s2smodern

أكد رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، ضرورة تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاه قضية اللاجئين، باعتبارها قضية إنسانية عالمية، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة دعم الأردن واقتصاده وجهوده حيال هذه القضية، لما شكلته أعدادهم الكبيرة في مختلف محافظات المملكة، من ضغط على الخدمات الأساسية والبنى التحتية.

 

وأضاف خلال استقباله مسؤولة قسم التعليم في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين / مكتب الأردن زينة جدعان، على أن الأردن خطى خطوات رائدة وسباقة فيما يخص تعليم اللاجئين، سواء أكان ذلك على صعيد التعليم المدرسي أو الجامعي، لافتا إلى أهمية توسع "مفوضية اللاجئين" في برامجها لتشمل الجامعات، بحيث يُصار إلى توفير آلية عملية محددة للتعاون فيما يخص التعليم العالي للاجئين.

 

وأكد مسّاد استعداد جامعة اليرموك، الدائم مع "مفوضية اللاجئين" للتعاون حيال مختلف القضايا التي تخص اللاجئين، وفي مقدمتها التعليم والتمكين المعرفي، انطلاقا من رؤية ورسالة الدولة الأردنية وقيادتها الهاشمية، الداعية إلى توفير كافة متطلبات الحياة الكريمة لهم.

 

ولفت مسّاد في الوقت نفسه، إلى جهود جامعة اليرموك، من خلال مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، في تناول قضايا اللاجئين واخضاعها للبحث العلمي وتسليط الضوء عليها، بما ينسجم مع فلسفة رسالتها القائمة على التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، بما يتوافق ويتكامل مع جهود الدولة الأردنية ومؤسساتها تجاه هذه القضية الإنسانية.

 

في المقابل، اثنت  جدعان، على التعاون الدائم ما بين جامعة اليرموك ممثلة بـ "مركز اللاجئين" ومكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عمان، وما تم ويتم إعداده من دراسات وبرامج وورش عمل مختلفة حيال العديد من القضايا التي تخص اللاجئين بشكل عام، وفئة الطلبة الجامعيين منهم بشكل خاص.

 

ولفتت إلى الجلسات المتخصصة، التي عقدتها "المفوضية" بالشراكة مع "مركز اللاجئين" في جامعة اليرموك، لزيادة نسبة التحاق اللاجئين في برامج التعليم العالي، وما هدفت إليه جلسات التركيز والخبراء التي عقدت على مدار خمسة أيام خلال شهر تموز الماضي، للتعرف على الأسباب والمعيقات التي تحد وتمنع اللاجئين من الالتحاق في برامج التعليم العالي، متطلعة في الوقت نفسه لزيادة التعاون ما بين الجامعة والمفوضية في ذات الإطار.

 

وحضر اللقاء كل من نائب الرئيس للشؤون الأكاديمية الدكتور موفق العموش، ومديرة مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتورة ريم الخاروف، ومديرة دائرة العلاقات العامة والإعلام الدكتورة نوزت أبو العسل.

0
0
0
s2smodern

اختتم كل من مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك وأكاديمية دراسات اللاجئين برنامج الدبلوم التدريبي المكثف الخاص بدراسات اللاجئين، وذلك بتخريج  ما يزيد عن ثلاثة مئة مشارك من مختلف الجنسيات.

حيث تم استحداث البرنامج في ضوء مذكرة التفاهم بين مركز دراسات اللاجئين وأكاديمية دراسات اللاجئين، ليتناول قضية اللجوء حول العالم من مختلف جوانبها.

كما نُفذ البرنامج المجاني بشكل مكثف على مدار ثمانية اسابيع عبر تقنية الاتصال المرئي، بما مجموعه ست عشرة ساعة دراسية، تضمن خلالها عدة مواضيع ابرزها مدخل عام لقضية اللجوء في العالم، المنظمات الدولية والإقليمية ودورها في خدمة اللاجئين، أثر اللجوء اجتماعيا وثقافيا واقتصاديا ونفسيا، كما تحدث عن حقوق اللاجئين في القانون الدولي، واتفاقيات اللجوء الدولية، بالإضافة الى مواضيع اللاجئ بين الاندماج والحفاظ على الهوية في ظل وسائل التواصل الاجتماعي، والهجرة واللجوء: الشرق الأوسط نموذجا.

مديرة مركز دراسات اللاجئين الدكتورة ريم الخاروف قالت إن هذا البرنامج جاء نتيجة الشراكة ما بين المركز وأكاديمية دراسات اللاجئين، وهو أحد المشاريع المنفذة من سلسلة المشاريع المستقبلية المنوي تنفيذها.

وأضافت الخاروف أن المركز وانطلاقا من خطته الاستراتيجية، وانسجاما مع رسالة الجامعة واهداف المركز في خدمة المجتمع المحلي، نعمل على نشر التوعية في قضايا اللجوء والنزوح والهجرة القسرية بين اللاجئين وافراد المجتمع المستضيف، كما يهدف المركز إلى تسليط الضوء على أبرز القضايا في تلك المجالات باعتباره مرجعا وطنيا واقليميا بحثي يدعم صناع القرار والباحثين فيها.

0
0
0
s2smodern

رعى رئيس مجلس إدارة قناة المملكة علي العايد احتفالية إطلاق الشبكة البحثية لمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك، وندوة "الإعلام والفن ودورهما في تشكيل القيم الإنسانية والاجتماعية"، التي ينظمها مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة، وكرسي الألكسو للجوء والنزوح والهجرة والقسرية، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للعمل الإنساني واليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، وذلك بحضور مساعد رئيس الجامعة الدكتور زياد الزريقات.

 

وشارك في الندوة رئيس لجنة التوجيه الوطني والإعلام والثقافة في مجلس النواب النائب يسار خصاونة، ورئيس تحرير صحيفة الرأي الدكتور خالد الشقران، والفنان شايش النعيمي، ومؤسس مبادرة عبق اللون الفنان التشكيلي سهيل بقاعين.

 

وقال العايد إن جامعة اليرموك صرح أكاديمي أردني كبير يشكل لدى الاردنيين جميعا قيمة وطنية غالية، فهذه الجامعة ليست الجامعة الثانية من حيث التأسيس فحسب وإنما واحدة من المؤسسات العلمية الأردنية، التي خرجت عشرات الآلاف من شباب وفرسان الوطن في مواقع المسؤولية والعمل الوطني في القطاعات المختلفة.

وتابع: إني أقف معكم اليوم، لنتشارك ونطلق نواة بحثية، وطنية تهتم بقضايا جيوسياسية أبرزها: اللجوء والهجرة، لافتا إلى أن هذه الشبكة تتيح نواة بحث أصيل متجدد لصناع القرار على المستوى الوطني والدولي، وتطوير العمل وتحسينه، والمساهمة بصناعة القرار الرشيد المبني على المعرفة والمعلومة والبحث الاجتماعي.

 

وأشاد العايد بجهود جامعة اليرموك التي بادرت بتأسيس مركز اللاجئين، وهي الرائدة في تأسيس قسم الفنون الجميلة وقسم الصحافة والإعلام، مشيرا إلى أن موضوع ندوة اليوم يجيب عن سؤال محوري حول الدور الذي يمكن للفن والإعلام أن يقوما به تجاه القيم الإنسانية والاجتماعية؟

 

وشدد على أن الأردن اليوم في أمس الحاجة للتأكيد على القيم الموازنة التي حافظ عليها مجتمعنا، خاصة وان قيادتنا الهاشمية الحكيمة، جعلت من الإنسان عنوانا لمسيرة العطاء الأردنية، فكانت أبواب الأردن مشرعة أمام كل من ضاقت به سبل العيش في وطنه، وكانت كرامة الإنسان أيا كانت جنسيته او لونه او عرقه هي الأساس في التعامل مع كل من اختار الأردن مكانا للعيش، باحثا عن الحياة والأمن والأمان.

 

وأشار العايد إلى أننا نحتفل باليوم العالمي للعمل الإنساني واليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، الأمر الذي يمنحنا فرصا لنستذكر خلالها الجهد الكبير الذي تبذله قواتنا المسلحة، والأجهزة الأمنية ومختلف مؤسسات الوطن، وفرصة لكي نقدر عاليا النشامى والنشميات الذين يحملون التوجيهات الملكية نصب اعينهم في الدراسة والبحث والعمل.

 

ولفت إلى أن إعلامنا الوطني قدم ويقدم كل ما يمكنه لخدمة قضايانا الإنسانية والمجتمعية، لأن الإعلام والفنون والثقافة، والدراسات الاجتماعية، بمختلف أشكالها هي عنوان المجتمع ووجه حقيقته وهما وجهان لعملة واحدة وكل لا يتجزأ.

 

بدورها رحبت مديرة المركز الدكتورة ريم الخاروف بالمشاركين في فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للعمل الإنساني واليوم العالمي لمكافحة الاتجار بالبشر، والذي يأتي تحت عنوان "الإعلام والفن ودورهما في تشكيل قيمنا الإنسانية والاجتماعية"، بالإضافة إلى إطلاق الشبكة البحثية في المركز، وكيف يمكن للبحث العلمي أن ينهض بهذا الدور الإنساني ليس فقط تجاه اللاجئين بل اتجاه كل من يحتاج للدعم الإنساني والاجتماعي.

 

وأشارت الخاروف إلى أن فكرة الشبكة البحثية كانت حلا حقيقيا لقلة الانتاج العلمي النوعي في مجال اللجوء والهجرة، ولعدم وجود مجلة علمية محكّمة في هذا المجال، وضعف تسويق هذه الكفاءات العلمية النوعية لدى الجهات المهتمة بهذا النوع من البحوث بحيث تتحول لشراكات حقيقية نبني من خلالها البحوث التي يحتاجها صانع القرار المحلي والدولي لفهم واقع وقضايا اللجوء وكيف يمكن التعامل معه.

 

وتابعت الخاروف: أن هذه الشبكة كانت خطوة من خطوات متعددة ترتبط بالخطة الاستراتيجية في مركز دراسات اللاجئين، حيث قام المركز بتحديد الاهداف ومن ثم الأولويات البحثية ومصفوفة الشركاء في هذا المجال وغير ذلك من الخطوات التي أسهمت جميعها في ولادة هذه الشبكة، مشيرة إلى ان الشبكة اليوم تحتضنن ما يقارب مئة باحث وباحثة من مختلف تخصصات الجامعة، حيث بدأت بتنفيذ بحوث واستطلاعات وتقييم الحاجة من البحوث في ضوء الأولويات البحثية وقراءة واقع المجتمع.

وأكدت اهتمام جامعة اليرموك بدعم قطاعي الإعلام والفن، ومن هنا جاء عنوان الندوة التي تجمع نخبة حقيقية من ابناء الوطن أصحاب الدور المميز في هذا المجال لنتبادل معهم الراي والمعرفة المتخصصة، ولنوصل رسالة نؤمن بها ونثق بأهميتها وهي أن الإعلام هو صوت القيم والفنون هي صورتها.

 

وبدوره ألقى الدكتور علي شحادة كلمة الشبكة البحثية والذي أكد فيها أن هذه الشبكة تسعى جاهدة إلى توليد المعرفة وحشدها بين الأكاديميين وصناع القرار وراسمي السياسات المتعلقة باللجوء لتقديم أفضل الخدمات والدعم لأولئك الذين تم تهجيرهم قسراً، لافتا إلى ان الهدف منها هو بناء شبكة متكاملة لتعزيز الروابط في كافة مجالات دراسات اللاجئين والهجرة القسرية، بما في ذلك تسهيل التفاعلات بين القطاعات الأكاديمية وصناع القرار والجهات المعنية والممولة محليا واقليميا وعالميا، وخلق مساحات لعرض ونشر الخبرات وتقديم الاستشارات ضمن الاهتمامات المشتركة. على ان يكون كل ذلك مسخرا لدعم اللاجئين وقضاياهم على كافة الأصعدة والمستويات.

 

وشدد شحادة على ضرورة تظافر الجهود من مختلف التخصصات لنتمكن معا من تحقيق نتائج أفضل ولتعزيز أفضل الممارسات وتطبيقها على المستوى البحثي والميداني ومستوى رسم السياسات والخطط الاستراتيجية، لا سيما في تخطيط المشاريع وتنفيذها وإدارتها ومراقبتها وحشد الدعم الخارجي المطلوب بما ينسجم من خطط المركز الاستراتيجية والاولويات الوطنية فيما يتعلق بقضايا اللجوء.

 

وتضمنت فعاليات الندوة جلسة أدارها رئيس قسم الدراسات والبحوث في المركز الدكتور طارق الناصر، وحضر فعالياتها أعضاء الشبكة البحثية، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية، وجمع من طلبة الجامعة.

 

 

 

0
0
0
s2smodern

شاركت جامعة اليرموك من خلال مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في المؤتمر العلمي الذي نظمته الجامعة الأردنية ضمن فعاليات شبكة التعاون الجامعي الأمريكي - الأردني ضمن فعاليات مشروع  PULSE الذي أطلقته الشبكة في المرحلة الثانية من برامجها للعام 2022 بعنوان "اتجاهات جديدة للتعاون بين الجامعات الأمريكية والأردنية من أجل التنمية المستدامة".

 

وجاءت مشاركة "اليرموك" في الجلسة المتعلقة بقضايا اللجوء والنزوح والهجرة القسرية ضمن محور مساهمة "مركز اللاجئين" في تقديم خدمات الدمج الاجتماعي للاجئين.

 

وقدمت مديرة المركز الدكتورة ريم الخاروف، عرضا مفصلا عن المشاريع والدراسات المتخصصة التي يعمل عليها المركز، بما يسهم برفع كفايات ومهارات اللاجئين، ودعم صانع القرار في رسم استراتيجيات وسياسات شمولية، وصولا إلى معالجات وحلول قائمة على الخبرة والتحليل والربط الدقيق بين واقع الحال والخطى باتجاه المستقبل، ودعم الخطط الاستراتيجية للحكومات بحيث يحول اللاجئ من شخص معال إلى شخص فاعل ومساهم في الانتاج والتنمية.

 

وناقش المؤتمر الذي استمر على مدار يومين عددا من المحاور المتعلقة بالاتجاهات المستقبلية للتعاون بين الجامعات الأمريكية والأردنية، ومواضيع أخرى كالابتكار في التعليم الجامعي والزراعة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مواضيع تتعلق بأهداف التنمية المستدامة،  كملف اللجوء والطاقة والتغير المناخي والتحديات التي تواجه تحقيقها.

0
0
0
s2smodern