اخبار المركز

عقد مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك ثاني لقاءاته التشاورية مع مجموعة من الاكاديميين في الجامعة من مختلف التخصصات المهتمين في البحث بشؤون اللجوء والنزوح والهجرة القسرية.
مديرة المركز الدكتورة ريم الخاروف قالت إن هذا اللقاء يأتي ضمن سلسلة اللقاءات التي يعقدها المركز بهدف انشاء شبكة بحثية متخصصة على مستوى جامعة اليرموك لتكون نواة لجهد بحثي واسع ومنظم على مستوى المنطقة، ولدعم وتطوير دور المركز واهدافه في مجالات البحث العلمي والدراسات.
واضافت ان المركز ضمن إمكانياته المتاحة على اتم الاستعداد لتلبية حاجات الزملاء الباحثين في مختلف الكليات لبناء بحوث نوعية تخدم قضايا اللاجئين والوطن.
كما قدمت الخاروف شرحا مفصلا عن اهم المؤتمرات والدراسات البحثية والمشاريع التي نفذها المركز، والرؤية المستقبلية التي من شأنها التركيز على اجراء المزيد من الدراسات والبحوث لتعزيز الدور الرئيس للمركز من خلال تحديد أولوياته البحثية.
من جهة اخرى اشاد الباحثون المشاركون في اللقاء بأهمية الدور الذي يقوم به المركز في خدمة اللاجئين والمجتمع المحلي من خلال العمل البحثي وتوسيع دائرة المشاركة الفاعلة في انشطة المركز بما يرتقي لدور الجامعة في القضايا المختلفة.
كما اكدوا على جاهزيتهم لدعم المركز وانشطته البحثية وقدموا مجموعة من الافكار المرتبطة بالبحث العلمي واللجوء التي ستضيف للمكتبة العلمية اضافة مميزة تعكس صورة اليرموك البحثية المتقدمة.
وحضر اللقاء الدكتور رامي طشطوش من قسم علم النفس الارشادي والتربوي في كلية التربية، وكل من الدكتورة نيهال طلافحه والدكتورة اريج رفاعي من قسم الجغرافيا في كلية الآداب، والدكتورة بثينه خرابشه رئيسة قسم العلوم المالية والمصرفية في كلية الاقتصاد والعلوم الادارية، والدكتور طارق الناصر رئيس قسم الدراسات والبحوث.
0
0
0
s2smodern

شاركت جامعة اليرموك من خلال مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، كشريك في أعمال المؤتمر العلمي الدولي الأول حول الهجرة واللجوء، الذي نظمته جامعة صنعاء في الجمهورية اليمنية الشقيقة بعنوان " الهجرة واللجوء في المنطقة العربية " الواقع- التحديات - الحلول".

وناقش المؤتمر الذي عقد على مدار اليوميين الماضيين "حضورياً وافتراضياً" السياسات والتشريعات والإجراءات الرسمية المتصلة بالهجرة واللجوء في المنطقة العربية، وتشخيص تأثيرات وانعكاسات الهجرة واللجوء على الدول العربية المضيفة والمنطقة بشكل عام.

كما وهدف المؤتمر إلى تسليط الضوء على المشاكل والتحديات أمام البلدان المستضيفة للمهاجرين واللاجئين وعديمي الجنسية والمشردين والحلول والمعالجات المقترحة لذلك.

وقالت مديرة المركز الدكتورة ريم الخاروف في كلمتها ومشاركتها التي جاءت عبر تقنية الاتصال المرئي عن بعد، إن الأردن شرع أبوابه لكل من هاجر وطنه مضطرا باحثا عن الأمان والاستقرار فكان الملجأ والبيت وكان الأمن والأمان، وقدم كل ما في استطاعته لحماية اللاجئين ودعم المستضعفين وساهم في إبقاء قضايا اللجوء حية في اذهان العالم بأسره.

وأضافت أنه و انطلاقا من هذا الحرص الوطني للعمل من اجل اللاجئين، جاء تأسيس مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك، ليكون منصة وطنية وإقليمية للبحث في قضايا اللاجئين والعمل في مختلف الاتجاهات لخدمتهم ودعمهم، فكان المركز و منذ تأسيسه في العام 1997 قادرا على إيصال رسالته وتحقيق مشروعه الوطني والإقليمي، وها هو اليوم بين هذه المجموعة الكبيرة من الباحثين المميزين ليساهم في إشهار هذا الجهد النوعي الذي نفخر باننا شركاء فيه ونسعى معكم لتطويره نحو الأفضل.

وأشارت الخاروف إلى مشاركة جامعة اليرموك من خلال المركز في أعمال هذا المؤتمر، من خلال تحكيم البحوث المقدمة للمؤتمر من باحثين أجلاء وقامات كبيرة، كما حرصنا على إبقاء التواصل بيننا وبين كافة الزملاء الشركاء في إدارة وتنظيم المؤتمر مستمرا وفعالا لنصل لهذه النتيجة الطيبة.

ولفتت إلى أهمية بناء شراكات جديدة بين الباحثين ومؤسساتهم قائمة على العطاء والعمل الحقيقي في هذا المجال، داعية الجميع إلى التفكير في قضايا اللاجئين كمشاريع بحثية إقليمية، مبينة ان التعاون فيما بيننا هو الأساس للتميز.

وأكدت الخاروف استعداد الجامعة والمركز لتقديم كامل الخبرات والشراكات والإمكانيات اللوجستية والبحثية، ومشاركتكم تجاربنا المتراكمة لننهض نحن وإياكم بالدور المطلوب منا.

يذكر أن هذا المؤتمر شارك فيه 61 باحثا من 11 دولة، تناولوا في أوراقهم البحثية 11 محورا تتصل بمختلف قضايا اللجوء كالسياسات والتشريعات والحقوق والواجبات وأسباب وآثار الهجرة واللجوء والنزوح على البلدان، وتأثيرات الأوبئة العالمية والحروب والأزمات عليهم، وطرق إدماجهم في المجتمعات المستضيفة، والتحديات التي تواجه الحكومات والجهات والمنظمات المحلية والدولية تجاه هذه الفئات والحلول والمعالجات .

0
0
0
s2smodern

نظم مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية لقاءً تشاورياً ضم عدد من ادارات المراكز العاملة في جامعة اليرموك بهدف بناء خطط استراتيجية مشتركة والعمل على دراسات وبحوث ومشاريع ومبادرات تخدم المجتمع المحلي وتعكس الصورة الفاعلة للجامعة بمختلف مراكزها.

مديرة المركز الدكتورة ريم الخاروف قالت إن هذا اللقاء يأتي لبناء قاعدة معرفية مشتركة والعمل على تصميم مصفوفة شراكات داخلية تستهدف تفعيل الدور الوظيفي المشترك للمراكز.

واضافت أن الدعم المستمر من قبل ادارة الجامعة هو الدافع الرئيسي لتحقيق اهداف كل مركز بالشراكة مع المعنيين في الادارات المختلفة، بحيث ننطلق باتجاه الشركاء الخارجيين بقوة بما ينسجم مع الصورة المميزة للجامعة.

 

بدورهم اكدوا مدراء المراكز على أهمية عقد مثل هذه اللقاءات وضرورة استمراريتها لما تساهم به في تشكيل رؤية عمل مشتركة ما بين المراكز وتطوير برامج العمل التنفيذية.

وحضر اللقاء الدكتورة آمنة خصاونة مديرة مركز الأميرة بسمه لدراسات المرأة الأردنية، والدكتور يزن الشبول مدير مركز الملكة رانيا للدراسات الأردنية وخدمة المجتمع، والدكتور هشام المساعيد مدير مركز الريادة والابتكار، والسيدة هيام الخطيب ممثلة عن مركز الاعتماد وضمان الجودة، ومن مركز دراسات اللاجئين السيد محمد الربايعه رئيس قسم الإعلام والمنظمات، والدكتور طارق الناصر رئيس قسم الدراسات والبحوث.

0
0
0
s2smodern

عقد مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك اول لقاءاته التشاورية مع مجموعة من الاكاديميين في الجامعة من مختلف التخصصات المهتمين في البحث بشؤون اللجوء والنزوح والهجرة القسرية.

 

مديرة المركز الدكتورة ريم الخاروف قالت إن الهدف من سلسلة اللقاءات هو إنشاء شبكة بحثية متخصصة بهذا المجال على مستوى جامعة اليرموك لتكون نواة لجهد بحثي واسع ومنظم على مستوى المنطقة، ولدعم وتطوير دور المركز واهدافه في مجالات البحث العلمي والدراسات.

واضافت أن المركز يضع كافة امكانياته بين ايدي الزملاء الباحثين في مختلف الكليات لبناء بحوث نوعية تخدم قضايا اللاجئين والوطن.

 

من جهة اخرى اشاد الباحثون المشاركون في اللقاء  بأهمية الدور الذي يقوم به المركز في خدمة اللاجئين والمجتمع المحلي من خلال العمل البحثي وتوسيع دائرة المشاركة الفاعلة في انشطة المركز بما يرتقي لدور الجامعة في القضايا المختلفة.

كما اكدوا على جاهزيتهم لدعم المركز وانشطته البحثية وقدموا مجموعة من الافكار المرتبطة بالبحث العلمي واللجوء التي ستضيف للمكتبة العلمية اضافة مميزة تعكس صورة اليرموك البحثية المتقدمة.

 

وحضر اللقاء الدكتور علي شحادة من كلية الحجاوي للهندسة التكنولوجية، وكل من الدكتورة  مريم ابو عليم والدكتورة نهاد مخادمة والدكتور محمد مقابلة من كلية التربية الرياضية، والدكتور مظهر الزعبي والدكتورة علا سوداح من كلية الطب، والدكتور طارق الناصر رئيس قسم الدراسات والبحوث والسيد عزام العزام مشرف البرامج  في المركز.

0
0
0
s2smodern

بحث رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مساد مع المسؤولة الأولى في قسم الحماية في المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين دانييلا فلوريديا سبل التعاون الممكنة بين اليرموك ممثلة بمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية وبين المفوضية في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

 

وفي بداية اللقاء أكد مساد أن أزمة اللاجئين ليست جديدة على الأردن، حيث أن المملكة ومنذ نشأتها استقبلت العديد من موجات اللجوء الأمر الذي مكنها من اكتساب خبرة واسعة في كيفية التعامل مع قضايا اللجوء في أطرها المختلفة، لافتا إلى أن إنشاء مركز دراسات اللاجئين والنازحين في اليرموك جاء لتحقيق العديد من الأهداف أهمها إجراء البحوث والدراسات المتعلقة بقضايا اللجوء والنزوح، وتنمية الوعي والإدراك بقضايا اللجوء والنزوح لدى طلبة الجامعة وأفراد المجتمع.

 

وقال إنه يتحتم علينا كمؤسسة تعليمية تحتضن مركزا هاما كمركز اللاجئين أن نكون مرجعا لراسمي السياسات ومتخذي القرارات المتعلقة بقضايا اللجوء وذلك من خلال إجراء الدراسات واستطلاعات الرأي الخاصة بأمور اللاجئين وأثر وجودهم في المملكة من الناحية التعليمية والنفسية والاجتماعية والاقتصادية والبيئية كذلك، مشددا على أهمية التعاون مع المفوضية لتأسيس شبكة من التعاون مع المنظمات والمؤسسات العاملة في مجال اللجوء مما يمكن الباحثين والمختصين في هذا المجال من إجراء البحوث العلمية والمشاركة في المشاريع العلمية المتخصصة في قضايا اللجوء والنزوح.

 

وأشار مساد إلى أنه من الهام لدى أية مؤسسة تعليمية أن تحدد نقاط القوى لديها والبناء عليها، والبحث عن شركاء فاعلين في مختلف المجالات لتحقيق الفائدة المرجوة لهذه المؤسسة، مؤكدا استعداد الجامعة لطرح مساقات تعليمية أو عقد دورات تدريبية وورش توعوية للطلبة وأفراد المجتمع المحلي تهدف لزيادة وعي لديهم فيما يتعلق بقضايا اللجوء والنزوح والهجرة القسرية.

 

بدورها أكدت فلوريديا سعي المفوضة الدائم للتعاون مع المؤسسات والمنظمات التي تهتم بقضايا اللجوء والنزوح الأمر الذي ينعكس إيجابا على اللاجئين المقيمين على أرض الدولة المستضيفة من الجوانب الاقتصادية والتعليمية والصحية، مشيرة إلى أن مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في اليرموك يعد من الجهات المتميزة في الأردن التي تعمل في قضايا اللجوء، كما انه عضوا في شبكة المجتمع المدني للنزاعات الأمر الذي يوفر له منصة فاعلة للتعاون على المستويين المحلي والإقليمي مع مختلف المنظمات المختصة في قضايا اللجوء لا سيما وان هذه الشبكة تضم الباحثين والمختصين من المنظمات الدولية والجهات الإعلامية والاكاديمية ومؤسسات المجتمع المدني.

 

وشددت على أهمية أن يكون العمل مؤسسيا ومنظما ومستداما مما ينعكس إيجابا على اللاجئين المقيمين في الأردن من الناحية التعليمية والصحية والاقتصادية.

 

وحضر اللقاء نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية الدكتور رياض المومني، ومديرة مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتورة ريم الخاروف، رئيس قسم الدراسات والبحوث في المركز السيد طارق الناصر، وزينة جدعان مسؤولة قسم التعليم ومنسق شبكة المجتمع المدني وملف الشباب،   وكمال المشرقي مسؤول ملف التدريب في المفوضية.

0
0
0
s2smodern