اخبار المركز

شارك مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك بسلسلة ورش ضمن المشروع المعنون   بـ " تطوير قدرات الجامعات الاردنية على الابتكار والتعليم وريادة الاعمال " والممول من مؤسسة DADD الألمانية بالشراكة مع جامعة سيرلاند الألمانية في مدينة ساربروكن.

واشتملت أيام العمل التي شاركت فيها الى جانب اليرموك كل من جامعتي الأردنية والهاشمية على تنفيذ مجموعة من الورش الاحترافية وتبادل الخبرات النوعية بين المشاركين في مجال دراسة وتحليل ادوات وآليات تعليم ريادة الاعمال والابتكار في الجامعات الاردنية والألمانية المشاركة.

وتحدث مدير المركز – منسق المشروع – الدكتور أنس الصبح عن استحداث مساق يعنى بريادة الاعمال ليتم تدريسه في الجامعات الاردنية بما يتوافق مع الخطة الاستراتيجية لوزارة التعليم العالي الاردنية، وذلك من خلال التعاون المشترك بين الجامعات الاردنية وجامعة سيرلاند بهدف تطوير المساق الذي يستهدف الطلبة اللاجئين من خلال تزويدهم بالأفكار والمهارات الضرورية لريادة الاعمال، مما يساهم في ايجاد فرص الابداع والابتكار في مجال المشاريع الريادية.

ويتضمن المشروع ايضا التدريب على انشاء حاضنة تساهم في ربط الطلبة الرياديين بالشركات وسوق العمل والجهات الداعمة لتبني الافكار والمساهمة تنفيذها، وتم التوافق على تزويد الجامعات المشاركة بالأجهزة والمعدات اللازمة لإعداد وانتاج التسجيلات والفيديوهات الخاصة بمحاضرات المساق.

0
0
0
s2smodern

عقد مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية ورشة عمل ضمن مشروع " تطوير قدرات الابتكار في الجامعات الأردنية وتعليم ريادة الأعمال (2021- 2023)" ضمن برنامج "DAAD"، الخاص بالتعامل مع المشاريع المتعلقة في إطار برنامج تكنولوجيا الحصول على البيانات المكانية من أجل التنمية المستدامة وإدارة الأزمات" الذي تموله دائرة التبادل الأكاديمي الألماني (DAAD)، وبمشاركة كل من جامعات اليرموك والاردنية والهاشمية وجامعة سارلاند في ألمانيا.

وبمشاركة فريقين من اساتذة وطلبة الجامعة، نوقشت خلال الورشة أهم الاحتياجات الخاصة بريادة الاعمال في جامعة اليرموك والتي ركزت على اهم نقاط القوة والضعف حسب وجهة نظر كل فريق، ومناقشتها خلال جلسة مشتركة بحضور كل من نائب رئيس جامعة سارلاند للعلاقات الدولية الأستاذ الدكتور كورنيليوس كونيغ ، ومنسق المشروع بألمانيا الدكتورة ندى باجوا، ومدير مركز الريادة والتميز في جامعة اليرموك الدكتور هشام المساعيد، ومدير دائرة العلاقات الدولية الدكتور غازي مقابلة ونائب المدير الدكتور سيف عثامنه، ورئيس قسم ادارة الأعمال في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية الدكتور صالح العمر، ورئيس قسم الجودة  في مركز الاعتماد وضمان الجودة الدكتور فارس مطالقة، ورئيس قسم نقل التكنولوجيا والمعرفة في دائرة العلاقات الدولية الدكتور محمود المساعدة، والدكتورة آية عكاوي باحث مشارك، وعدد من اساتذة الجامعة و الطلبة  واللاجئين.

كما تضمنت الورشة زيارات ميدانية لكل من كلية الاقتصاد والمركز الريادي بكلية الحجاوي للاطلاع على تجربة جامعة اليرموك وخبراتها في مجال ريادة الأعمال.

واوضح مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتور انس الصبح أن هذا المشروع يهدف إلى تعزيز ريادة الأعمال في الجامعات الأردنية، بدءًا من تحليل الاحتياجات وانتهاءاً بتحديد كيفية تنفيذ ريادة التعليم والتعلم بأفضل طريقة ممكنة في الجامعات الأردنية الثلاث الشريكة، من خلال دعم التواصل بين الجامعات.

وأضاف أن المشروع يشتمل على التدريب في مجال ريادة الأعمال في التعليم لعدد من الأكاديميين والطلبة السوريين اللاجئين في الاردن.

 ومن الجدير بالذكر أن هذا المشروع يسعى إلى مواكبة التطور العلمي والأكاديمي في مؤسسات التعليم العالي من خلال التركيز علي تطوير العملية التدريسية والمناهج والخطط المتعلقة بريادة الأعمال، حيث يهدف الى تحقيق التعليم المستمر لأعضاء هيئة التدريس في تطوير المناهج وريادة الأعمال، تطوير محاضرة تطبيقية واحدة متعددة التخصصات حول ريادة الأعمال، تأهيل الأكاديميين السوريين في تطوير المناهج وريادة الأعمال، وإنشاء شبكات مهنية في مجال ريادة الأعمال.

0
0
0
s2smodern

بحث مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك آلية تنفيذ مشروع "تصميم برامج تعويضية لصعوبات التعلم في مناهج اللاجئين السوريين (لبنان-الاردن-الداخل السوري)"، وذلك خلال استقباله وفدا من جمعية التميز الانساني الكويتية.

وفي بداية اللقاء قدم مدير المركز الدكتور أنس الصبح شرح مفصل عن الخدمات التي يقدمها المركز للاجئين بشكل عام، والطلبة السوريين في الجامعة بشكل خاص، واهم المشاريع التي تم تنفيذها، بالإضافة الى المؤتمرات التي نظمها المركز والدراسات البحثية واستطلاعات الرأي، والدورات التي تعقد بشكل دوري للطلبة.

كما تحدث رئيس قسم الإدارة العامة في كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية- مدير المشروع- الدكتور شاكر العدوان عن أهمية المشروع  لقطاع التعليم والطلبة اللاجئين في ظل جائحة كورونا وتوقف عملية التعليم الوجاهي وتبعاته.

بدوره تحدث رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ خالد محمد الصبيحي عن أهمية التنسيق والتعاون والالتقاء والسعي للشراكة بين المؤسسات العلمية والجامعات العاملة في مجال العمل الإنساني والخيري لتطوير التعليم في حالات الأزمات والطوارئ وتأهيل العاملين فيه، والارتقاءً بمستوى تقديم الخدمات الإنسانية والتعليمية بشكل عام وقضايا اللاجئين والنازحين على وجهه الخصوص، وتكاملاً بين الأدوار وتوزيعها حسب ميادين العمل والاختصاص.

وتم خلال اللقاء بحث اوجه التعاون وإعداد بنود مسودة الاتفاقية المنوي ابراهما قريبا، بالإضافة الى مناقشة آلية تنفيذ المشروع الذي يهدف الى بناء برامج تعويضية ومواد تعليمية للمناهج الدراسية لمعالجة مشكلات الطلبة اللاجئين الناتجة عن صعوبات تعلم المواد الدراسية للحد من ظاهرة التسرب المدرسي، حيث يستهدف المشروع  الطلبة اللاجئين السوريين في الاردن ولبنان وفي الداخل السوري، المعلمون العاملون مع الطبة السوريين، والمدارس والمؤسسات العاملة في مجال التعليم في حالات الطوارئ.

0
0
0
s2smodern

                                                                               

أجرى مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك دراسة بعنوان "أثر جائحة كورونا على التعليم العالي وانعكاساته لدى طلبة الجامعات الأردنية من اللاجئين السوريين" (دراسة وصفية تحليلية)، والمنشورة في عدد العلوم الانسانية والاجتماعية ضمن مجلة "دراسات" التي تصدر عن عمادة البحث العملي- الجامعة الأردنية.

وهدفت الدراسة إلى الكشف عن أهم التحديات والصعوبات التي تواجه طلبة الجامعات الأردنية من اللاجئين السوريين (جامعة اليرموك، اّل البيت، وجامعة الزرقاء الخاصة) نتيجة أعباء الجائحة عن طريق قياس عدد من المؤشرات ذات العلاقة بالدراسة، فضلا عن الكشف على أثر بعض المتغيرات المستقلة على تلك التحديات والصعوبات وذلك بالاعتماد على المنهج الوصف التحليلي وباستخدام عدة أساليب إحصائية.

واضح مدير المركز الدكتور أنس الصبح أن أداة جمع البيانات تمثلت باستبانة تضمنت أربعة مجالات (المجال النفسي، المجال الأكاديمي، المجال الاقتصادي، والمجال الاجتماعي) أعدت خصيصا لتحقيق أهداف الدراسة، حيث تكّون مجتمع الدراسة من جميع الطلبة السوريين الدارسين في الجامعات الأردنية، والبالغ عددهم (15012) طالباً وطالبة حسب إحصائيات وزارة التعليم العالي، خلال الفصل الدراسي الثاني للعام الجامعي 2018/2019م. وأن الفريق البحثي قام بتوزيع استبانة إلكترونية على مجموعة من المستهدفين.

وأشار الى أن الدراسة توصلت لعدد من النتائج وأهمها ضرورة تنفيذ برامج تعليمية إرشادية ونفسية وبرامج دعم اقتصادية لتوفير تكاليف الدراسة الناجمة من التعلم عن بُعد، وأن اللاجئين كانوا أكثر تأثرا بالجائحة مقارنة بأفراد المجتمع المضيف، كما اوصت الدراسة بضرورة توفير برامج تعويضية لصعوبات التعلم الإلكتروني لدى اللاجئين والمجتمع المضيف.

 

وأضاف الصبح أن هذه الدراسة تأتي للتأكيد على رؤية ورسالة المركز في نشر الوعي بقضايا اللجوء وإجراء الدراسات والأبحاث والمشاريع وعقد المؤتمرات والندوات والورش المتعلقة بقضايا اللجوء، والاستمرار في دور المركز باعتباره مركزاً أكاديمياً بحثيا ريادياً متميزاً متخصصاً في قضايا اللجوء في المنطقة والعالم.

 

وضم الفريق العمل كل من مدير مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتور أنس الصبح، ومساعدة مدير المركز السابقة السيدة أحلام العودات.

 

تفاصيل الدراسة images/123321.pdf

0
0
0
s2smodern

لا تدرك المؤسسات والمنظمات التي تقدم خدمات للاجئين دائمًا جميع عوامل الضعف التي تشكل احتياجاتهم. من الضروري إجراء تقييم دقيق للاستراتيجيات الممكنة للاهتمام بالمهاجرين، واللاجئين المستضعفين واستقبالهم واستقرارهم. يجب أن تستند هذه الاستراتيجيات إلى نتائج بحثية محدثة وممارسات جيدة وتكييفها مع سياقات محددة.

يهدف منهج RAISD الجديد للهجرة واللجوء والنزوح إلى تطوير استراتيجيات مخصصة للانتباه والشمول (TAIS).

يتم تصميم وتنفيذ وتقييم TAIS في سبع دول مشاركة للاستجابة للاحتياجات المحددة لإحدى الفئات الضعيفة التي تم اكتشافها بعد إجراء مقابلات مع الأفراد المعرضين للخطر، ومقابلات أصحاب المصلحة، واجتماعات وحدة البحث الإجرائي ، وتحليل الممارسات الجيدة السابقة والبحوث المكتبية.

تم تصميم وتنفيذ وتقييم TAIS في سبع دول مشاركة للاستجابة للاحتياجات المحددة للمجموعة ضعيفة تم تحديدها بعد المقابلات مع الأفراد المعرضين للخطر، ومقابلات أصحاب المصلحة، واجتماعات وحدة البحث الإجرائي ، وتحليل الممارسات الجيدة السابقة والبحوث المكتبية.

تقوم الفرق الوطنية من فنلندا وهينجاريا وإيطاليا والأردن ولبنان وإسبانيا وتركيا بما في ذلك شركاء أعضاء في الاتحاد ومنظمات المجتمع المدني والمتخصصين والناشطين في برامج البحث الإجرائي (ARUs) بتطوير TAIS كأنشطة تجريبية.

يقدم RAISD تدريب بناء القدرات في المنصة التعلم الخاصة

خلال العامين الماضيين، حيث صممت نهجًا بحثيًا تشاركيًا قائمًا على إطار البحث المسؤول والابتكار لاكتشاف الاستراتيجيات المناسبة للاهتمام وإدماج الأشخاص النازحين قسراً. في هذا الصدد، صمم شركاء المشروع تدريبًا محددًا للبناء على قدرة الموظفين عند العمل في برامج البحث الإجرائي والالتزام بتنفيذ استراتيجيات الدمج للفئات الضعيفة المختارة.

تهدف فرص التدريب إلى دعم الجهات الفاعلة في الإدماج لاكتساب المعرفة والمهارات حول مجموعة واسعة من الموضوعات التي قد يحتاجون إليها في طريقهم نحو الاهتمام المبتكر واستراتيجيات الإدماج، المصممة وفقًا لسياق الضعف الذي يعملون فيه.

 

تتضمن برامج التدريب السبعة 13 جلسة مختلفة تتناول القضايا الأساسية للمهنيين والباحثين الذين يعملون مع الأشخاص المعرضين للخطر بشكل كبير من بين النازحين قسراً - القضية الأخلاقية وجوانب المساواة بين الجنسين والدعم النفسي وإدارة الصدمات.

تتوفر برامج تدريبة مجانًا في على منصة RAISD وهي مفتوحة لجميع الباحثين والمهنيين الذين يرغبون في تطوير خبرة متقدمة لتحليل التحديات والاحتياجات المحددة للفئات الضعيفة المستهدفة بشكل فعال أو تحديث مهاراتهم لتنفيذ استراتيجيات مناسبة وقائمة على الأدلة لتعزيز إشراك وإدماج الفئات الضعيفة.

فيما يلي نظرة عامة على البرامج التدريب التي يمكنك العثور عليها على منصة RAISD

اكتشف منصة التعلم RAISD

تحديثات من مجتمع RAISD للمعرفة

اجتمع مجتمع المعرفة RAISD عبر الإنترنت في 10 يونيو لحضور ورشة العمل الثانية للتحليل المتقاطع، بهدف جمع وجهات النظر الحاسمة حول افتراضات استراتيجيات الدمج المصممة ، ومشاركة الجهات الفاعلة وكذلك بشأن عمليات التصميم والتنفيذ.

 

تم تنظيم ورشة العمل لزيادة تحسين الجوانب المنهجية داخل وحول استراتيجيات والإدماج المحلي للفئات المعرضة للخطر بشدة والأقل حظا والمتأثرة بالنزوح القسري.

 

لقد كانت فرصة ممتازة لتبادل خبرات أعضاء ARU وجميع المهنيين المشاركين في المشاركة، مع التركيز على التكيف المستقبلي للمنهجية مع السيناريوهات الجديدة وإشراك الفئات الأقل حظا في عملية صنع القرار.

0
0
0
s2smodern