اخبار المركز

مندوبا عن رئيس جامعة اليرموك الدكتور إسلام مسّاد، رعى نائب رئيس الجامعة لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة، الجلسة النقاشية للسياسات الوطنية لزيادة نسبة التحاق اللاجئين في برامج التعليم العالي في الأردن، والتي عقدتها الجامعة من خلال مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بفندق فور سيزونز – عمان.

وقال سمارة في كلمته الافتتاحية، بحضور ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن دومينيك بارتش، إن جامعة اليرموك تنطلق من رسالة قوامها التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وتعزيزا لهذا الدور والرسالة، بادرت الجامعة إلى تأسيس برنامج دراسات للهجرة القسرية عام 1992، ومن ثم مركز بحثي مستقل عام 1997، يضع أمام صانع القرار، الحقائق والأرقام، عبر تقديم بحوث ودراسات نوعية تخص اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية.

وأضاف أن هذه الجلسة النقاشية ما هي إلا ثمرة لعمل متواصل استمر لأكثر من ٦ أشهر في دراسة المعيقات والتحديات التي تمنع اللاجئين من الالتحاق ببرامج التعليم العالي، لا بل وتقدم الحلول القابلة للتطبيق، وصولا لرفع نسبة التحاق هؤلاء اللاجئين في هذه البرامج التعليمية، مشيدا بجهود أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في الجامعة الذين ساهموا في إتمام هذه الخطوة الهامة، وبناء ورقة السياسات هذه، وخصوصا فريق مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة.

كما وتوجه سمارة بالشكر إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وقسم التعليم فيها، على دورهم الكبير في إنجاز هذه الورقة، معبرا عن تطلع الجامعة الدائم لتعميق العلاقات والبناء عليها مع "المفوضية"، مشددا على أن البحث العلمي يعتبر الأداة الحقيقية لصناعة المستقبل، وعليه جاءت هذه الورقة وفق منهج علمي واضح يستند على مبادئ التنمية المستدامة وأهدافها، كما ووضعت مجموعة من الخيارات القابلة للتطبيق لتحقيق هدف التعليم للجميع وبالوسائل الممكنة.

وأكد سمارة على سعي جامعة اليرموك المتواصل لإنتاج مثل هذه البحوث العلمية من أوراق العمل والسياسات، انسجاما مع رسالتها الوطنية والإنسانية، بضرورة توفير كل ما يمكن توفيره لخدمة اللاجئين وقضاياهم، لافتا إلى الدور الذي قامت به الدولة الأردنية ومؤسساتها في خدمة الإنسان اللاجئ، فكان أردن الهاشميين واحة الأمن والأمان التي احتضنت كل ملهوف ومستجير، كما وقدمت قيادتنا الهاشمية الحكيمة كل ما يمكنها لتمكين اللاجئين ورعايتهم وفق المعايير الدولية والقيم الإنسانية والوطنية.

وأكد ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن دومينيك بارتش، على أن التعليم هو طريق للتوظيف، مما يسمح للاجئين بتقديم مساهمات مربحة للمجتمع الذي يعيشون فيه.

وأشار إلى أن رؤية المفوضية في نهاية المطاف، هي أن اللاجئين، مثل أي فرد، يمكنهم إعالة أنفسهم وعائلاتهم.

وعرضت مديرة مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتورة ريم الخاروف، ورقة السياسات حول زيادة نسبة التحاق اللاجئين بالتعليم العالي في الأردن، التي تهدف إلى البحث في إمكانية رفع نسبة اللاجئين في مؤسسات التعليم العالي الأردنية، لتصل إلى نسبة 15% في عام 2030، بما يتفق مع الميثاق العالمي للاجئين واستراتيجيته في تخفيف الضغط على الدول المضيفة، وتعزيز اعتماد اللاجئين على أنفسهم، ودعم الظروف في أوطانهم لعودتهم بأمان وكرامة.

وأشارت إلى أن المفوضية السامية لشؤون اللاجئين وشركاءها وضعت 15 هدفا، والذي يعني إلحاق 15% من اللاجئين في مؤسسات التعليم العالي في العالم حتى عام 2030.

ولفتت الخاروف إلى أنه ومع تزايد أعداد اللاجئين وخاصة في منطقتنا العربية وفي الأردن بشكل خاص لا بد من إيجاد الفرص والإمكانيات لزيادة اعداد الطلبة اللاجئين الملتحقين في التعليم العالي نظرا لما يترتب على هذا الأمر من آثار بالغة على اللاجئين أنفسهم وعلى الأردن أو البلد المضيف بشكل عام، مشيرة إلى أن هذه الورقة تهدف إلى مشاركة أهم المخرجات التي تم التوصل اليها من خلال مجموعات التركيز مع الطلبة اللاجئين والخبراء التربويين وخبراء التعليم العالي، وتحفيز نقاش الخبراء بالمضامين المختلفة المتعلقة بحق الحصول على التعليم العالي للطلبة اللاجئين والاردنيين و مناقشة بعض التحديات والفرص والتوصيات.

وتابعت الخاروف أنه وعلى الرغم من أن نسبة التحاق اللاجئين في الجامعات الأردنية وصلت إلى 9%، وهي نسبة تفوق النسبة العالمية للاجئين الملتحقين بمؤسسات التعليم العالي البالغة 3%، مبينة أنه لا زال هناك حاجة ماسة لدراسة الواقع والمعيقات التي تقف في طريق إمكانية التحاق أعداد أكبر من اللاجئين في مؤسسات التعليم العالي.

كما وتضمنت الجلسة النقاشية، مائدة مستديرة، عرض فيها كل من مدير البرامج في بعثة الاتحاد الأوروبي في عمّان أنش ألفيس، والمدير التقني الأول في مؤسسة التعليم فوق الجميع القطرية جينفر دواير، تجارب مؤسساتهم في دعم برامج تعليم اللاجئين.

وأوصى المشاركين في هذه الجلسة النقاشية بتشكيل لجنة مصغرة من جامعتين وكليتي مجتمع متوسطة لمتابعة تطبيق السيناريو الأمثل الذي سيتم الاتفاق عليه للوصول إلى نسبة التحاق للطلبة اللاجئين في التعليم العالي إلى 15% عام 2030، بحيث تقوم هذه اللجنة وبالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، بالطلب من الجامعات في إمكانية رفد الصناديق الداعمة للطلبة الموهوبين والمميزين، وتخصيص اللاجئين بحصة منها، والتأكيد على دور المفوضية في هذا المجال بتشجيع الجامعات على خلق مثل هذه النوافذ وتعظيمها.

كما وأوصت الجلسة بالطلب من وزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية بتخصيص نسبة من أموال الزكاة لتعليم الطلبة اللاجئين وخاصة الموهوبين والمميزين، وكذلك الاقتراح على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، إضافة دينار على الرسوم الجامعية تخصص لدعم تعليم الطلبة اللاجئين والطلبة الأردنيين من الأسر العفيفة، وتعديل التشريعات المتعلقة بالتعليم العالي، وخصوصا إعادة النظر بالرسوم للطلبة اللاجئين، وإمكانية تخفيض الرسوم الجامعية وإيجاد الية للدفع بطرق ميسرة مثل التقسيط.

كما وأوصى المشاركون في هذه الجلسة باقتراح آلية مناسبة للشراكة ما بين المفوضية ومؤسسات التعليم العالي، بما فيها إمكانية توقيع اتفاقيات وتفاهمات؛ للتسهيل على الطلبة اللاجئين الكثير من الإجراءات، خاصة المتعلقة بالأوراق الثبوتية وأسس القبول والرسوم الجامعية وعكس صفة اللجوء على أنظمة التسجيل في الجامعات، والتعاون مع وزارة التخطيط والتعاون الدولي لتحديث خطة الاستجابة بالنسبة للعام 2023 وما يليه، وتفعيلها لتنفيذ العديد من المشاريع، واستقطاب الدعم الدولي، على أمل أن يتم دمج فرص التعليم العالي خلال السنوات القادمة في حال تم تفعيلها وتخصيص مشاريع لدعم البنى التحتية وانشاء المرافق التعليمية وتطوير التعلم الالكتروني في الجامعات.

0
0
0
s2smodern

التقى نائب رئيس جامعة اليرموك لشؤون التخطيط والتطوير وشؤون البحث العلمي والجودة الدكتور سامر سمارة، وفدا من مكتب مؤسسة كونراد أديناور الألمانية في عمان، برئاسة مدير المكتب الدكتور إدموند رتكا، يرافقه سايمون انجلكيز وليان اونيس من المكتب، وذلك لبحث سبل تفعيل التعاون القائم بين الجانبين.

 

وأكد سمارة أن اليرموك تولي جُل اهتمامها لتوسيع شبكة تعاونها مع مختلف المؤسسات والمنظمات الدولية بما يعود بالنفع على مسيرتها التعليمية وسمعتها الاكاديمية، ومصلحة طلبتها في مختلف كلياتها وبرامجها، لافتا إلى أهمية تفعيل مذكرة التعاون القائمة بين الجانبين والتي بموجبها تقوم مؤسسة كونراد أديناور الألمانية بتدريب مجموعة من طلبة كلية الاعمال بالجامعة على مهارات كتابية تتصل بتقديم أوراق سياسات تناقش تحديات اقتصادية في المجتمع الأردني.

 

ولفت إلى أهمية تعزيز التعاون بين الجانبين ليشمل مجالات أخرى كتمكين طلبة الجامعة في المجالات السياسية، نظرا إلى توجه إدارة الجامعة في الآونة الأخيرة إلى زيادة وعي الطلبة وتمكينهم في الجانب السياسي من خلال إقامة الندوات والفعاليات بمشاركة أصحاب القرار والسياسيين والحزبيين الأمر الذي يسهم في توسيع مدارك الطلبة وزيادة قاعدة مشاركتهم بالحياة السياسية، بالإضافة إلى تنظيم ورش عمل تدريبية للطلبة تمكنهم من الانخراط بسوق العمل المحلي والعربي بكفاءة واقتدار وتزويدهم بمختلف المهارات اللغوية والتقنية ومهارات الاتصال اللازمة للحصول على الفرص الوظيفية المتميزة.

 

وأشار سمارة إلى إمكانية التعاون بين الجامعة ممثلة بمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية والمؤسسة من خلال إنشاء برامج تعنى بتمكين المرأة في الانتخابات، ودورات تدريبية للطلبة المتطوعين في المركز لزيادة قدرتهم على كتابة أوراق السياسات، إضافة إلى إمكانية دعم المؤسسة للمؤتمر الدولي الذي سينظمه المركز خلال شهر آذار القادم.

 

من جانبه أشاد رتكا بالسمعة العلمية المرموقة لجامعة اليرموك وسعيها الدؤوب للمساهمة في دفع عجلة التنمية المستدامة في الدولة الأردنية من خلال التعاون الدائم مع مختلف المنظمات والمؤسسات الدولية وتنفيذ البرامج المشاريع اللازمة لتطوير مهارات وإمكانات الطلبة في مختلف المجالات.

 

واستعرض نشأة مؤسسة كونراد أديناور التي تتوزع أنشطتها في أكثر من 120 دولة، كما أن لديها 16 مكتباً في ألمانيا وأكثر من 80 مكتب في بلدان أخرى، وتهتم في مجال السياسات الاجتماعية والاقتصادية، مؤكدا اهتمام كونراد أديناور بتوطيد تعاونها مع مختلف المؤسسات والمنظمات الأردنية بشكل عام ومع جامعة اليرموك بشكل خاص وذلك ليتمكن الأردن من تحمل الأعباء الاقتصادية التي تواجهه، جراء تداعيات أزمة اللجوء السوري، وغيرها من الظروف الاقتصادية والسياسية التي أثرت على المنطقة عموما.

 

وحضر اللقاء مديرة مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة الدكتورة ريم الخاروف، التي استعرضت في لقائها أعضاء الوفد خلال جولتهم في المركز نشأة المركز وأهدافه والخدمات التي يقدمها في مجالات التدريب والبحث وتنفيذ المشاريع، وخطته الاستراتيجية متوسطة المدى للأعوام 2022-2024، وتطلعاته المستقبلية بأن يكون مرجع وطني واقليمي بحثي يدعم صناع القرار والباحثين في قضايا اللجوء والهجرة.

0
0
0
s2smodern

شاركت مديرة مركز اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك الدكتورة ريم الخاروف في ورشة العمل المغلقة للخبراء حول العلاقة بين الاردن وسوريا بعنوان "نهج الأردن تجاه سوريا- الاهتمامات وخيارات السياسة"، والتي نظمها مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية ومكتب مؤسسة كونراد أديناور في عمان.

 

وشاركت الخاروف في جلسة عقدت ضمن فعاليات الورشة بعنوان "اللاجئون – الاندماج أم إعادة التوطين أم العودة؟"، تحدثت خلالها عن استقبال الأردن للاجئين السوريين مع بداية الأزمة السورية، لافتة إلى أنه وحسب مصادر الحكومة الأردنية فإن 1.3 مليون لاجئ سوري يقيمون بالأردن، 656 الف منهم مسجلين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يقيم 83.3% منهم في مناطق حضرية خارج المخيمات، بينما يقيم 16.7% في مخيمات “الأزرق”، والزعتري”، والمخيم “الأردني- الإماراتي.

 

واستعرضت خلال الجلسة ورقة سياسات أعدها مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في الجامعة حول السيناريوهات المطروحة حول الحلول المتعلقة بملف اللاجئين السوريين في الأردن، موضحة أن السيناريو الأول المحتمل هو توطين اللاجئين السوريين في الأردن، وهو سيناريو غير مطروح من قبل الحكومة الأردنية.

 

ولفتت إلى أن السيناريو الثاني هو الإدماج الاقتصادي لللاجئين في المجتمع الأردني، سيما وأن الأردن وفر فرص عمل للاجئين في عدد من القطاعات الاقتصادية، والزراعية، والتجارية، وقطاع الانشاءات، والصناعة والحرف، حيث تم في عام 2021 إصدار 62 ألف تصريح عمل للسوريين، وذلك وفقاً للأرقام التي نشرتها الحكومة والمفوضية، وهو أعلى رقم سنوي منذ استحداث تصاريح العمل للاجئين السوريين، مشيرة إلى أن هذا السيناريو يتضمن عددا من المزايا تتلخص في استثمار اللاجئين كفرصة وكايدي عاملة ماهرة، والتخفيف من حدة الفقر والبطالة لديهم، وإنعاش الاقتصاد الأردني بفعل الاستثمارات التي قد يضخها اللاجئين السوريين من أصحاب رؤوس المال، بالإضافة إلى المساهمة في رفع كفايات المهنين الأردنيين الشباب خاصة في الحرف التي يتقنها اللاجئين السوريين، مما يقلل من البطالة لدى الأردنيين وترفع مستوى المنافسة لديهم في الأسواق الخارجية للحصول على فرص عمل مهنية.

 

وبينت الخاروف أن السيناريو الثالث المطروح هو العودة الطوعية للاجئين السوريين لبلدهم من خلال توفير العودة الآمنة والحفاظ على الحياة الكريمة لهم، حيث يتضمن هذا السيناريو عدة مزايا تتلخص في لم شمل اللاجئين مع عائلاتهم، وتمكينهم من المساهمة في إعادة اعمار سوريا من ابنائها العائدين، وإنعاش الاقتصاد السوري من قبل أصحاب رؤوس الأموال والمصانع، بالإضافة الى توجيه المساعدات الدولية تجاه إعادة اعمار سوريا بدلا من المساعدات الإنسانية للاجئين في البلدان المضيفة.

0
0
0
s2smodern

نظم مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك دورة "التعليم التطبيقي لريادة الأعمال" وذلك ضمن فعاليات المدرسة الشتوية لمشروع "تطوير قدرات الابتكار وريادة الأعمال" بالتعاون مع كل من الجامعة الأردنية والجامعة الهاشمية وجامعة سارلاند في ألمانيا، والتي استمرت على مدار خمسة أيام.
وجاء تنظيم هذه الدورة التي شارك فيها (19) استاذا جامعيا من الجامعات السورية وعدد من الاساتذة وطلبة الدراسات العليا من الجنسية السورية في الجامعات الأردنية بهدف تأهيلهم في مجال ريادة الأعمال.
مديرة مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية الدكتورة ريم الخاروف قالت إن هذا التدريب يأتي بهدف استثمار قدرات اللاجئين وتوفير فرص التأهيل والتعليم المستمر للأكاديميين السوريين وتمكينهم من إنشاء شبكات مهنية في مجال تطوير المناهج وريادة الأعمال، والعمل على تأطير افكارهم ومشاريعهم الريادية ضمن إطار علمي، وتحفيزهم على توجيه طاقاتهم العلمية والمعرفية وترجمتها إلى مشاريع ريادية ابداعية.
وأكدت أن هذا المشروع يسعى إلى مواكبة التطور العلمي والأكاديمي في مؤسسات التعليم العالي من خلال التركيز على تطوير العملية التدريسية والمناهج والخطط المتعلقة بريادة الأعمال، لافتة إلى أن هذا المشروع يأتي ضمن مجموعة المشاريع التي يعمل المركز على تنفيذها في سبيل خدمة قضايا اللجوء والنزوح والهجرة القسرية والمجتمع المحلي.
وتضمنت فعاليات الدورة عقد عدد من الجلسات للتعريف بمفهوم ريادة الأعمال والأسس التي تقوم عليها، والملف التعريفي لرجل الأعمال، والعقلية الريادة، وتحديد الفرص، وخلق الأفكار الريادية، كما تضمنت الجلسات اطلاع المشاركين في الدورة على مخططات ونماذج ريادية في الأعمال التجارية، وكيفية رسم استراتيجيات العمل وتطويرها، وتحليل السوق، وأساسيات تمويل الأعمال.

0
0
0
s2smodern

بحثت مديرة مركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية في جامعة اليرموك الدكتورة ريم الخاروف خلال لقائها مدير مديرية شؤون اللاجئين السوريين /مديرية الأمن العام العميد طارق عازر سبل التعاون المستقبلي بين الجانبين.

 

وأشارت الخاروف خلال اللقاء إلى حرص جامعة اليرموك ممثلة بمركز دراسات اللاجئين والنازحين والهجرة القسرية على مد جسور التعاون والتشبيك مع مختلف المؤسسات الوطنية والدولية التي تعنى بقضايا اللجوء، وذلك تجسيدا لتوجيهات جلالة الملك عبد الله الثاني الذي ما ادخر جهدا في الدفاع عن حقوق اللاجئين، وأكد في مختلف المحافل المحلية والدولية على ضرورة احتضان اللاجئين وتوفير الرعاية اللازمة متطلبات الحياة الكريمة لهم.

 

وأضافت أن جامعة اليرموك أولت قضية اللجوء أهمية كبيرة وذلك من خلال مركز اللاجئين الذي يسلط الضوء على مختلف قضايا اللاجئين ويخضعها للدراسة والبحث العلمي، بما ينسجم مع فلسفة الجامعة ورسالتها القائمة على التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، وبما يتوافق ويتكامل مع جهود الدولة الأردنية ومؤسساتها تجاه هذه القضية الإنسانية، موكدة على أهمية التعاون مع مديرية شؤون اللاجئين السوريين التي تضطلع بدور رئيسي وفاعل في تقديم الخدمات المدنية وتنفيذ واجبات الأمن الداخلي والإنساني في مخيمات اللاجئين في الأردن وفق أعلى المعايير الاحترافية وبما ينسجم مع معايير حقوق الإنسان ويحقق أفضل الممارسات الدولية في هذا المجال .

 

وأكدت الخاروف أن أزمة اللاجئين ليست جديدة على الأردن، حيث أن المملكة ومنذ نشأتها استقبلت العديد من موجات اللجوء الأمر الذي مكنها من اكتساب خبرة واسعة في كيفية التعامل مع قضايا اللجوء في أطرها المختلفة، لافتة إلى أن إنشاء مركز دراسات اللاجئين في اليرموك جاء لتحقيق العديد من الأهداف أهمها إجراء البحوث والدراسات المتعلقة بقضايا اللجوء والنزوح، وتنمية الوعي والإدراك بقضايا اللجوء والنزوح لدى طلبة الجامعة وأفراد المجتمع.

 

من جانبه أعرب عازر عن سعادته بهذا اللقاء، مشيدا بالسمعة المميزة لجامعة اليرموك، وما تمثله من صرح علمي له عراقته الأكاديمية والبحثية على مستوى الجامعات الأردنية والعربية والإقليمية، والدور الرئيسي لمركز دراسات اللاجئين في خدمة اللاجئين وقضاياهم.

 

وأعرب عن استعداد مديرية شؤون اللاجئين السوريين لمد جسور التعاون المستقبلي وتفعيل الشراكة مع جامعة اليرموك في مجالات إجراء الدراسات البحثية وتنفيذ المشاريع التنموية المشتركة وإعداد أوراق علمية حول سياسات العامة للتعامل مع اللاجئين في الأردن، وفرص التدريب والتشغيل المتاحة أمامهم باعتبار اليرموك أحد بيوت الخبرة على المستوى المحلي في هذا المجال وتضم الكثير من الكفاءات البشرية المؤهلة للتعامل مع مختلف قضايا اللجوء.

 

وحضر اللقاء من الجامعة الدكتور طارق الناصر رئيس قسم الدراسات والبحوث والاستاذ عزام العزام رئيس قسم شؤون الإعلام والمنظمات، والرائد عيسى عبابنة رئيس شعبة التدريب في مديرية شؤون اللاجئين السوريين.

0
0
0
s2smodern